إحتجاجات مستخدمي سيتي باص بفاس تأخد مسارا ت أخرى
حرية بريس يوسف محبوب
مازالت معاناة مستخدمي سيتي باص بفاس تثير الجدل وخاصة مع تزايد الإحتجاجات دون بصيص للأمل للخروج من هذه الأزمة ،ومع دخول أحزاب معارضة على الخط وخاصة العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة التي كانت تنتظر هذه الفرصة من زمن طويل واللذين طالبوا بتوضيحات للرأي العام عن كيفية تفويت صفقة الوكالة لشركة “سيتي باص” ،وذلك بفتح تحقيق نزيه حول الصفقة المشبوهة التي مررت في ظروف غامضة ،وكانت من نتائج هذه الإحتجاجات هو عملية النزوح الجماعي من نقابة الاتحاد العام للشغالين و زعيمها العمدة حميد شباط إلى نقابة الاتحاد المغربي للشغل و زعيمها ميلودي مخارق ،وقد وصل هذا الملف إلى البرلمان المغربي حيث طلب القيادي ادريس الراضي عن الاتحاد الدستوري إحاطة من رئاسة مجلس المستشارين حول الاوضاع والاحتقان بفاس بتفويض من الاتحاد المغربي للشغل، بالإظافة إلى أن الاستاذ عبدالله حامي الدين بهيئة فاس قد وضع شكاية ضد المدير العام لسيتي باص والاطر نيابة عن المستخدمين، ويبقى الرابح الأكبر من هذه الأزمة هي حكومة العدالة و التنمية التي نزلت بثقلها عن طريق نوابها البرلمانيين بفاس ومنتخبيها بالمجلس البلدي للعاصمة العلمية الذين إصطفوا في خندق واحد مع المحتجين وهذا ماأدى إلى أن صوت حميد شباط رئيس حزب الإستقلال بالخروج من الحكومة بدأ يخفت مع تزايد الإحتجاجات والإحتقان بفاس.
