أول المودعين لملف ترشيحه.. حسن بلمقدم، “ميسي الانتخابات”، يدخل سباق التشريعيات معتمدا على رصيد من العمل الميداني وقربه المستمر من ساكنة إقليم مولاي يعقوب
حرية بريس
قبل أيام قليلة من انطلاق الحملة الانتخابية، كان النائب البرلماني عن إقليم مولاي يعقوب حسن بلمقدم أول من وضع ملف ترشيحه لدى عمالة فاس، في خطوة تعكس جاهزيته المبكرة لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وثقته في رصيده الميداني الذي راكمه على امتداد سنوات من العمل السياسي والتواصلي.
ويعتبر كثير من المتابعين أن حسن بلمقدم ليس من السياسيين الذين يظهرون فقط خلال المواسم الانتخابية، بل من الوجوه التي تحافظ على حضورها المستمر وسط الساكنة. فبمجرد فوزه في الانتخابات، سواء بمجلس النواب أو في تجارب سياسية سابقة، يعود مباشرة إلى الميدان، واضعا نصب عينيه البحث عن المشاريع وتتبع الملفات التنموية، والسعي إلى جلب الاستثمارات والخدمات لفائدة جماعات إقليم مولاي يعقوب.
ويتميز بلمقدم، حسب متابعين للشأن المحلي، بسياسة “الباب المفتوح”، إذ يخصص جزءا كبيرا من وقته لاستقبال المواطنين والاستماع إلى مشاكلهم، سواء تعلق الأمر بالبنيات التحتية أو التشغيل أو التعليم أو الصحة أو قضايا الإدارة، وهو ما مكنه من بناء علاقة ثقة مع شرائح واسعة من الساكنة.
ولعل أبرز ما يميز مساره الانتخابي أنه ظل يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية داخل الإقليم، مستندا إلى شبكة واسعة من العلاقات الميدانية، وحضور دائم في مختلف الجماعات والدواوير، الأمر الذي جعل أنصاره يطلقون عليه لقب “ميسي الانتخابات”، في تشبيه يعكس قدرته على تحقيق الانتصارات الانتخابية والبقاء دائما في المقدمة.
ويؤكد مقربون منه أن سر حضوره السياسي لا يرتبط فقط بالحملات الانتخابية، بل بعمل يومي متواصل، وزيارات ميدانية، وتتبع مستمر لانتظارات المواطنين، فضلا عن انخراطه في الدفاع عن عدد من الملفات التنموية التي تهم الإقليم، وهو ما جعله رقما صعبا في المعادلة الانتخابية بمولاي يعقوب.
ومع انطلاق سباق الترشيحات، تبدو حظوظ حسن بلمقدم قوية للحفاظ على موقعه، في ظل ما راكمه من تجربة ميدانية وقرب من الساكنة، لتبقى الكلمة الأخيرة، كما هو الحال في كل استحقاق انتخابي، بيد الناخبين يوم الاقتراع.
