الكلاب الضالة ترفع الطلب على اللقاح: 70 إلى 100 حالة يوميا بمكتب محاربة السعار في فاس
تزايد الكلاب الضالة يثير القلق.. وإقبال متزايد على لقاح السعار بفاس
حرية بريس
لم يعد منظر الكلاب الضالة في أزقة المدن المغربية والقرى والمناطق الحضرية والقروية أمرا نادرا، بل أصبح مشهدا مألوفا يثير قلق المواطنين، خاصة عندما تتحرك هذه الكلاب في مجموعات يتراوح عددها بين ثلاثة وعشر كلاب أو أكثر، ما يزرع الخوف في نفوس المارة.
وفي مدينة فاس، سُجلت خلال الفترة الأخيرة عدة حالات اعتداء للكلاب الضالة على مواطنين، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بإمكانية انتقال داء السعار عبر العضات، باعتباره مرضا قاتلا إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.
ووفق معطيات متداولة، فإن مكتب محاربة داء السعار المتواجد بمقاطعة أكدال، والذي يعد المكتب الوحيد على مستوى العاصمة العلمية المختص في تقديم لقاح السعار، يشهد إقبالا يوميا مهما من المواطنين الراغبين في التطعيم الوقائي أو العلاجي. ويُعد هذا اللقاح الوسيلة الأساسية والضرورية لحماية المواطنين من فيروس داء الكلب، نظرا لخطورة المرض وسرعة تطوره في حال عدم العلاج.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن عدد الأشخاص الذين يتوافدون يوميا على المكتب يتراوح ما بين 70 إلى أكثر من 100 حالة، في مؤشر واضح على تنامي القلق المجتمعي من انتشار الكلاب الضالة والحاجة الملحة إلى حلول ميدانية مستعجلة للحد من هذه الظاهرة وحماية السلامة الصحية للمواطنين.
