كاتب المجلس بعد انتقاله إلى حزب التقدم والاشتراكية… هل بدأ العد التنازلي لتفكك أغلبية رئيس جماعة عين الشقف؟

حرية بريس

بات ترشح فؤاد الخياري وكيلا للائحة حزب التقدم والاشتراكية بإقليم مولاي يعقوب في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري من أبرز المفاجآت التي حملتها هذه الاستحقاقات بعدما قرر مغادرة حزب الحركة الشعبية الذي كان يمثله داخل مجلس جماعة عين الشقف وفتح صفحة سياسية جديدة بعيدا عن رفاق الأمس.
ويشغل فؤاد الخياري منصب كاتب مجلس جماعة عين الشقف منذ سنة 2021 باسم حزب الحركة الشعبية قبل أن يقدم قبل أيام استقالته من الحزب ويختار الالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية الذي منحه قيادة لائحته بالإقليم وهو ما اعتبره متتبعون انتقالا سياسيا ستكون له تداعيات داخل المجلس الجماعي.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن انتقال الخياري إلى حزب التقدم والاشتراكية سيضيف حركية جديدة للمنافسة الانتخابية بإقليم مولاي يعقوب لسنة 2027 خاصة أنه راكم تجربة داخل المجلس الجماعي ويعرف تفاصيل تدبير الشأن المحلي.
ومن المنتظر أن ينعكس هذا التحول كذلك على أشغال مجلس جماعة عين الشقف حيث سيجد رئيس المجلس نفسه أمام معطيات سياسية جديدة قد تعقد مهمة الحفاظ على تماسك الأغلبية خصوصا إذا اختار الخياري الاصطفاف في موقع مستقل لا ينتمي لا للأغلبية ولا للمعارضة وهو وضع قد يجعل كل دورة من دورات المجلس مفتوحة على احتمالات جديدة ويزيد من صعوبة تمرير بعض النقاط التي تحتاج إلى توافق واسع داخل المجلس وفي ظل اتساع رقعة المعارضة التي نجحت مرارا في تأجيل دورات المجلس .

كما أن هذه الخطوة تعكس أن فترة ما قبل الاقتراع لا تقتصر فقط على التنافس بين الأحزاب لاستقطاب الناخبين بل أصبحت أيضا مرحلة لإعادة رسم الخريطة السياسية في الانتخابات الجماعية لسنة 2027ا قد يغير موازين القوى خاصة  على مستوى التحالفات المحلية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...