هدوء وانضباط في حملة الأصالة والمعاصرة بمولاي يعقوب.. بلمقدم يراهن على لغة القرب وحضوره الميداني

حرية بريس

في الوقت الذي اختارت فيه بعض الحملات الانتخابية رفع منسوب الخطاب السياسي والتراشق بين المنافسين يسير حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم مولاي يعقوب في اتجاه مختلف تقوده أجواء من الهدوء والاحترام والاحتكاك المباشر بالمواطنين وهي المقاربة التي يقودها وكيل اللائحة حسن بلمقدم.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن حسن بلمقدم استطاع أن يبني حضوره داخل الإقليم من خلال سياسة القرب والتواصل المستمر مع الساكنة إذ لم يدر ظهره للمواطنين بعد كل محطة انتخابية بل ظل حاضرا بينهم يتقاسم معهم همومهم ويتابع عددا من القضايا التي تهمهم وهو ما جعل اسمه يرتبط لدى الكثيرين بسياسة الأبواب المفتوحة والإنصات الدائم لمختلف الفئات.
ويصفه عدد من أبناء الإقليم بابن مولاي يعقوب البار الذي ظل وفيا لمنطقته محافظا على علاقته بمختلف الجماعات والدواوير دون أن يقتصر حضوره على فترات الانتخابات فقط حيث يفضل التواصل المباشر والاستماع إلى المواطنين والبحث عن حلول لما يطرحونه من انشغالات في حدود الإمكانيات المتاحة.
ويواصل حسن بلمقدم خلال الحملة الانتخابية لقاءاته الميدانية بنفس الأسلوب الذي عرف به لسنوات معتمدا خطابا هادئا يركز على التنمية وخدمة الإقليم والدفاع عن مصالح الساكنة داخل المؤسسة التشريعية بعيدا عن لغة التصعيد أو تصفية الحسابات السياسية.
ويرى متابعون أن رصيد القرب الذي راكمه حسن بلمقدم قد يشكل أحد أبرز عناصر قوته خلال هذه الاستحقاقات خاصة في ظل اقتناع شريحة من المواطنين بأن التواصل الدائم مع الساكنة والوفاء للوعود والالتزام بسياسة الأبواب المفتوحة تبقى من بين المعايير التي يعتمدها الناخب في اختيار من يمثله داخل البرلمان.

وفي نهاية المطاف تبقى الكلمة الفصل لصناديق الاقتراع التي ستحدد نتائج هذا الاستحقاق الانتخابي. ويرى عدد من المتابعين أن حسن بلمقدم يدخل السباق وهو مستفيد من رصيد ميداني بناه عبر سنوات من التواصل مع الساكنة واعتماد سياسة الأبواب المفتوحة وحضوره المستمر داخل الإقليم وهو ما يجعل توقع تصدره للنتائج مطروحا لدى بعض المراقبين. غير أن الحسم النهائي يبقى رهينا بما ستفرزه صناديق الاقتراع وإرادة الناخبين يوم التصويت.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...