محمد الخولاني يقود التغطية الإعلامية باحترافية وعامل إقليم إفران يواكب تفاصيل المهرجان من قلب الجمهور
حرية بريس
نجحت الدورة الثامنة من مهرجان إفران الدولي في تأكيد مكانتها كواحدة من أبرز التظاهرات الثقافية والفنية بالمملكة بعدما استقطبت على مدى أربعة أيام آلاف الزوار من مختلف المدن المغربية ومن خارج أرض الوطن في أجواء تنظيمية متميزة عكست حجم العمل الذي سبق انطلاق هذه التظاهرة وساهم في تقديم مدينة إفران في أبهى صورها كوجهة سياحية وثقافية تحتضن تظاهرات دولية بمستوى عال من الاحترافية.
ولم يكن هذا النجاح وليد الصدفة بل جاء نتيجة تضافر جهود مختلف المتدخلين الذين عملوا كل من موقعه على إنجاح هذه الدورة وفي مقدمتهم محمد الخولاني المنسق الإعلامي للمهرجان الذي اضطلع بدور أساسي في تدبير الجانب الإعلامي والتواصلي حيث أبان عن كفاءة عالية في تنسيق العمل مع مختلف المنابر الإعلامية الوطنية والجهوية والمحلية وسهر على توفير الظروف الملائمة لعمل الصحفيين والمصورين وتمكينهم من الولوج إلى مختلف فضاءات المهرجان وتزويدهم بالمعطيات الضرورية بما ساهم في ضمان تغطية إعلامية واسعة عكست حجم الحدث وأهميته.
وعلى امتداد أيام المهرجان الأربعة واصل محمد الخولاني مواكبة مختلف تفاصيل العمل الإعلامي من خلال حضوره الدائم إلى جانب الصحفيين والتفاعل المستمر مع مختلف احتياجاتهم والعمل على تذليل كل الصعوبات التي قد تعترضهم وهو ما مكن وسائل الإعلام من أداء مهامها في أفضل الظروف وأسهم في نقل صورة احترافية عن المهرجان إلى الرأي العام الوطني والدولي كما حرص على أن تعكس مختلف المواد الإعلامية الوجه الحقيقي لمدينة إفران بما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية وثقافية الأمر الذي جعل المهرجان يحظى بحضور إعلامي واسع وإشادة كبيرة بجودة تنظيمه.
وكان الرهان الأساسي خلال هذه الدورة هو تقديم صورة إيجابية عن مدينة إفران وتعزيز إشعاعها السياحي والثقافي وهو الرهان الذي نجحت اللجنة المنظمة في كسبه بفضل التنسيق المحكم والعمل المتواصل الذي قاده المنسق الإعلامي مع مختلف وسائل الإعلام بما ساهم في جعل المدينة قبلة للزوار ومحط اهتمام وسائل الإعلام الوطنية والدولية طيلة أيام المهرجان.
وفي المقابل جسد الحضور اليومي لعامل إقليم إفران في مختلف السهرات والأنشطة المبرمجة اهتمامه الكبير بإنجاح هذه التظاهرة حيث كان يتواجد كل ليلة وسط الجمهور ويتابع مجريات السهرات والفعاليات عن قرب ويحرص على الوقوف على مختلف التفاصيل لضمان السير الجيد للتنظيم وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال الفنانين والضيوف والجمهور في أفضل الأجواء وهو ما عكس حرص السلطات الإقليمية على أن يخرج مهرجان إفران الدولي في صورة تليق بمكانة المدينة وتستجيب لتطلعات ساكنتها وزوارها.
كما عكس هذا الحضور الميداني المتواصل لعامل الإقليم اهتماما واضحا بإنجاح كل فقرات المهرجان من خلال المتابعة المباشرة لمختلف الجوانب التنظيمية والتنسيق مع مختلف المتدخلين بما يضمن مرور السهرات في ظروف جيدة ويكرس صورة مدينة إفران كفضاء يحتضن كبريات التظاهرات الثقافية والفنية وفق أعلى معايير التنظيم.
ومع إسدال الستار على فعاليات الدورة الثامنة يكون مهرجان إفران الدولي قد أكد مرة أخرى نجاحه في ترسيخ مكانته ضمن أهم المواعيد الثقافية والفنية بالمغرب بفضل العمل الجماعي الذي ساهم فيه جميع المتدخلين وفي مقدمتهم محمد الخولاني الذي نجح في إدارة الملف الإعلامي باحترافية عالية وعامل إقليم إفران الذي واكب مختلف مراحل المهرجان ميدانيا وحرص على أن تكون هذه الدورة في مستوى انتظارات ساكنة الإقليم وأن تقدم صورة مشرفة عن مدينة إفران باعتبارها إحدى أبرز الوجهات السياحية والثقافية بالمملكة.
