المغرببات علاش كادات …الفاعلة الجمعوية سناء القصيري..ايطاليا عندما تستمع إلى لغة المهاجر
حرية بريس
عرفت ساحة الجاردينيو بمنطقة لينيانو بإيطاليا حفلا فريدا ومتميزا بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيس جمعية جاسمين التي تترأسها سناء القصيري التي استطاعت في ظرف وجيز أن تجعل من هذا الصرح الجمعوي لبنة أساسية في اندماج كل جاليات العالم لتتكلم لغة الحقوق والتسامح ومعرفة الآخر وتقبل اختلافاته البيئية والدينية والثقافية…بكل احترام وحب.
وقد عرف هذا الحفل المتميز والذي بعث رسائل مشفرة إلى من يهمه الأمر أن الجاليات بمختلف مشاربها تتكلم أنها جزء من ايطاليا حضور قنصل المملكة المغربية بمدينة ميلانو الريحاني بوزكري ولينيانو عمدة مقاطعة لينيانو وبعض الشخصيات السياسية والثقافية والرياضية والجمعوية.
وخلال هذا النشاط الكبير تطرقت فيه رئيسة الجمعية سناء القصيري وهي كذلك رئيسة المرأة التجمعية بجهة لومبارديا إلى أنشطة الجمعية في فترة كورونا ومساعدتها الميدانية لكل المجتمع الايطالي بالإضافة إلى الوقوف مع الام العازبة ومحاولة إخراجها من براثن التهميش وفي نفس السياق أكدت سناء القصيري أنها سعيدة جدا بما قدمته من قيمة مضافة للجالية في مشكل أوراق الاقامة والتجمع العائلي.
وعلى نفس المسار فقد أكد عبد السلام البوهادي رئيس جمعية الحرية ومنسق الاحرار بإيطاليا أن جمعية جاسمين استطاعت أن تبصم على مسار مهني متميز بفعل حنكة وتجربة سناء القصيري التي اشتغلت في زمن كوفيد 19 على مفهوم الإنسانية في بعدها العالمي وعدم خوفها من الإصابة بالعدوى لأن الضريبة هي التضحية ونكران الذات.
وفي تصريح للسيد عبد الرحيم موركاطي رئيس التجار الاحرار بإيطاليا وصاحب علامة شاي مهاجر ذي الصيت المعروف بالجودة العالية والذي يعتبر رجل مواقف في دعم العمل الجمعوي فقد اعتبر أن هذا النشاط الجمعوي نجح على كل المستويات واظهر قيمة المرأة التجمعية المغربية بإيطاليا في التأطير وتغيير صورة الجالية وما حضور شخصيات ايطالية ومغربية وأجنبية خير دليل على ذلك.
