الضحايا يطالبون القضاء بانصافم من عصابة كاستليوني ديل كاردا وجمعيات الهجرة تدخل على الخط لمساندة الضحايا
حرية بريس خاص
مازال ملف عصابة كاستيليوني ديل كاردا يثير كثير من التساؤل داخل الوطن وخارجه وخاصة في بريشيا التي اعتبرت أن الحكم على أفراد عصابة النصب والاحتيال المدعو عزالدين.ا بسنة واحدة لاتشفي غليل الضحايا الذين يعيشون مآسي حقيقية بعدما نصبت عليهم هذه العصابة في مدخرات حياتهم وكذلك الغرامة المالية على المدعو عزالدين.ا لا تصل إلى ماسلب من الإخوة مصطفى قنوس وأخيه المعطي قنوس والسيد محمد ليوسي ستة وثلاثين مليون سنتيم .
وكانت هذه العصابة التي تمتهن النصب والاحتيال على المواطنين داخل الوطن وخارجه وقدر ضحاياها بالعشرات وقد علمت الجريدة ان المرصد المغربي لحقوق المهاجرين قد دخل على الخط لمؤازرة الضحايا الذي اغلبهم من الخارج .
وفي نفس الوقت الذي كان لزاما ا استدعاء بعض الأسماء التي كانت تستلم الأموال عن طريق وكالات تحويل الأموال ك “ا.ح” و”ا.م” و “ض.ن” و “ع.ا” وهاته الأسماء لو تم الاستماع إليها كانت ستكون هي مفتاح القضية باعتبار أن المدعو عزالدين.ا حاول أن يجعل من نفسه ضحية لأشخاص آخرين نصبوا عليه وهذا مايتنافى مع مجرى الأحداث فالمحجوزات تظهر بشكل لا يقبل إنصاف الحلول وان العصابة عندما استلمت الأموال كانت تحولها فيما بينها وان محاولة تبرير المدعو عز الدين.ا بانه ضحية هي محاولة يائسة .
وكانت هذه العصابة التي اتخذت من بريشيا بإيطاليا وبالضبط من كاستليوني ديل كاردا محطة لبيع الوهم واتخاد النصب والاحتيال مهنة لهم حيث يزعمون أن لهم مقربين من القصر الملكي يمكن أن يمدونهم بمادونيات الطاكسيات واراضي فلاحية بالإضافة إلى صلة أحد أفراد العصابة باحد الوزراء السابقين.
وفي انتظار حكم الاستئناف الذي ترجو فيه الضحايا المحكمة أن منصفا للضحايا .
