أعمال تخريبية وجريمة قتل‎ ببني ملال

حرية بريس صــالح كوري : بني ملال

الكل يتذكر ما نشرناه يوم 17 أكتوبر 2013 عن الأعمال التخريبية التي قام بها مجموعة من

الشبان والمراهقين وكان ضحيتها العديد من المواطنين الذين عبروا حينها عن خيبة أملهم في تأخر

التدخل الأمني بل وحتى غيابه في وقت الحدث.

إلا أن الشيء الذي نستغرب له اليوم هو تكرار نفس الحدث بنفس المدينة وبنفس الشكل فـــــي

مكان مغاير وضد شريحة أخرى من المواطنين الأبرياء شاءت الأقدار بهم أن يتذوقوا كمن ســــــلفهم

مرارة تهور بعض المراهقين والشبان الخارجين على القانون والمتنكرين لكل الضوابط الاجتــــماعية

والإنسانية.

فقد صرح لنا السيد ع.ن الذي كان من بين أحــد المعتدى عليهم أنه في يوم الـــثلاثاء 12 نونبر 2013

علــى الساعة التاسعة والنصف مساء وبينما كان في طريقه إلى منزله صـــحبة زوجته بالـــــــــطريق

المسماة “طريق الخمسين ” فوجئ بحجر كبير الحجم يقتحم زجاج سيارته ويكسره عـن آخره ليـــــــلتطم

به على مستوى الأنف والعين حيث كانت إصابته خطيرة نقل على إثرها إلى قســــــــــم المستعجلات

ببني ملال. كما أفاد لنا أن مجموعة من الشبان والمراهقين كانوا وراء الحدث حيث قاموا باعــــتراض

سبيل مستعملي الطريق ورشقهم بالحجارة ثم محاولة سرقة مـــــمتلكاتهم، فما كان من ذلك إلا المزيد من

الضحايا الأبرياء والخسائر الفادحة .

فالسؤال المطروح هنا ، أين الدور الإستباقي للأجهزة الأمنية وأين دور الأمن في في ضمان ســـــلامة

المواطنين وممتلكاتهم .

الشيء الجديد في هذه القضية هو الاحتمال الراجح أن تكون نفس المجموعة من الشبان قد قامــــت في

نفس اليوم حولي الساعة العاشرة ليلا بحي المسيرة بالإشتباك مع حارس ليلي بحي المسيرة يحمل إسم

ف.ع من مواليد 1983 وله سوابق عدلية ، لتكون الحصيلة مصرع شاب يدعى قيد حــــــياته ت.ج من

مواليد 1995 وكان في حالة سكر طافح ،فقد وجهت له عدة طعنات بالسكين على مستوى الصدر كانت

سببت له نزيفا دمويا حادا ليفارق الحياة بالمستشفى الإقليمي لبني ملال .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...