من دعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية إلى الاعتراف بفلسطين.. تحولات دبلوماسية لماكرون

من دعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية إلى الاعتراف بفلسطين.. تحولات دبلوماسية لماكرون

عبدالله حفري/أخبار دولية/سياسة

في يوليوز 2024، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم فرنسا لخطة الحكم الذاتي المغربية كـ”الأساس الوحيد” لحل النزاع في الصحراء المغربية، في خطوة تمثل تحولا كبيرًا في الموقف الفرنسي التقليدي، هذا القرار أثار ردود فعل متباينة، حيث رحب المغرب به، بينما عارضته جبهة البوليساريو والجزائر، معتبرينه مخالفا للقانون الدولي.

وفي يوليوز 2025، أعلن ماكرون أن فرنسا ستعترف رسميا بالدولة الفلسطينية في سبتمبر 2025، خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتصبح أول دولة في مجموعة السبع (G7) تتخذ هذه الخطوة.

هذا القرار جاء وسط استياء عالمي متزايد من الأزمة الإنسانية في غزة، وهو يتماشى مع مواقف دول أوروبية أخرى مثل إسبانيا وأيرلندا والنرويج التي سبق أن اعترفت بفلسطين في 2024، القرار لقي ترحيبا من السلطة الفلسطينية وحماس، لكنه أثار انتقادات حادة من إسرائيل والولايات المتحدة، اللذين اعتبروه “مكافأة للإرهاب” و”تراجعا عن السلام”.

وعلى الرغم من أن هذين القرارين يبدوان متباينين من حيث السياق، إلا أنهما يعكسان نهج ماكرون الدبلوماسي الذي يسعى إلى تحقيق توازن بين دعم القضايا الإقليمية المختلفة وتعزيز نفوذ فرنسا الدبلوماسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ومع ذلك، فإن هذه الخطوات أثارت جدلا واسعا، حيث يرى البعض أنها قد تكون رمزية أكثر منها عملية، خاصة في ظل التحديات السياسية والعملية التي تواجه تنفيذ هذه المواقف.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...