مركز يصنف محمد السادس كثاني شخصية مؤثرة بالعالم الإسلامي
وحل محمد السادس ثانيا، في تصنيف هذه المنطمة المدنية المحايدة، بعد العاهل السعودي الملك عبد الله ابن عبد العزيز آل سعود الذي احتل المرتبة الأولى، من حيث تأثيره في محيط الدول الإسلامية الإسلامية، متقدما على رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، الذي حل ثالثا، وملك الأردن عبد الله الثاني الذي احتل الرتبة الرابعة.
ويعتمد المركز في تصنيفه على معايير، من بينها شعبية الشخصية في محيطها وببلدان العالم الإسلامي ، وطريقة تدبيرها وتعاملها مع القضايا الراهنة، من جملتها الحراك الشعبي لما يسمى بـ”الربيع العربي” الذي أطاح بعدد من الأنظمة الشمولية بالدول العربية.
وجاء مرشد الجمهورية الإيرانية، آية الله علي خامنائي خامسا، متبوعا بأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ثم الإمام الأكبر لجامع الأزهر الشيخ أحمد محمد آل طيب الذي احتل المرتبة السابعة في التصنيف، فالدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين بمصر ثامنا، فيما حل السلطان قابوس بن سعيد المعظم سلطان عمان تاسعا، أما الرتبة العاشرة فقد آلت إلى المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيستاني المرجع الشيعي.
وعرفت العديد من أسماء الشخصيات البارزة تراجعا في تصنيف مركز البحوث والدراسات الإسلامية التابع لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في عمان بالأردن، حيث احتل الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين المرتبة 13، و حسن نصر الله الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني المرتبة 23 ، ورئيس جمهورية تركيا عبد الله غول المرتبة 27، وجاء رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” خالد مشعل في المرتبة 39.
حرية بريس أقصبي العربي
