وهم الهجرة يقود نادلا من جماعة اولاد الطيب الى قفص الاتهام بفاس

حرية بريس

في واقعة تعكس وجها اخر لعمليات النصب التي تستغل احلام البسطاء في الهجرة والعمل بالخارج تم امس الاثنين تقديم نادل يعمل باحدى المقاهي بجماعة اولاد الطيب امام انظار المحكمة الابتدائية بفاس بعد تورطه في قضية نصب واسعة هزت المنطقة.

وتفيد المعطيات ان المعني بالامر تمكن من الايقاع بحوالي ثلاثين ضحية بعدما اوهمهم بقدرته على توفير عقود عمل بالخارج مقدما وعودا مغرية سرعان ما تحولت الى كابوس حقيقي بعدما اكتشف الجميع ان الامر لا يعدو ان يكون وهما محكما استهدف جيوبهم.

الضحايا الذين استنزفت اموالهم بين تسبيقات ومصاريف وهمية لم يجدوا بدا من اللجوء الى القضاء بعد ان سئموا من سلسلة الوعود الكاذبة والتماطلات المتكررة حيث تقدموا بشكاية جماعية عجلت بفتح تحقيق في القضية.

وتدخلت عناصر الدرك الملكي التابعة لاولاد الطيب بشكل حاسم حيث تمكنت من توقيف المشتبه فيه ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية قبل تقديمه امام العدالة للنظر في المنسوب اليه.

القضية تعيد الى الواجهة من جديد خطورة شبكات النصب المرتبطة بالهجرة والعمل بالخارج والتي تستغل هشاشة بعض الفئات الاجتماعية وطموحها في تحسين اوضاعها لتوقعها في فخ وعود زائفة قد تكلفها مدخرات سنوات من الكد والتعب في انتظار ما ستسفر عنه مجريات المحاكمة وما اذا كانت ستكشف عن امتدادات اخرى محتملة لهذه العملية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...