جماعة سيدي حرازم تعد خارطة طريق الانفتاح عبر مقاربة تشاركية وسط تفاعل واسع
حرية بريس
في خطوة تعكس توجها جديدا نحو تكريس مبادئ الشفافية والانفتاح على المواطنين نظمت جماعة سيدي حرازم يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمقرها ورشة الاعداد المشترك لبرنامج عمل الانفتاح وذلك في إطار برنامج دعم الجماعات الترابية المنفتحة وهي المبادرة التي تروم تعزيز المشاركة المواطنة وتحسين جودة الخدمات العمومية.
وقد عرفت هذه الورشة مشاركة عدد من الفاعلين المحليين وممثلي المجتمع المدني الى جانب اطر وموظفي الجماعة حيث تم الاشتغال ضمن مجموعات عمل همت مجموعة من المحاور الاساسية التي تشكل رافعة للتنمية المحلية ويتعلق الامر بالرقمنة والرياضة والتنمية الاقتصادية وكذا التهيئة العمرانية.
وخلال هذه اللقاءات التشاركية تم فتح نقاشات موسعة بين مختلف المتدخلين حول سبل تطوير هذه القطاعات حيث تم طرح مجموعة من الافكار والمقترحات العملية التي من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق تنمية مندمجة ومستدامة بالمنطقة كما تم الخروج بعدد من المعطيات المهمة التي ستشكل أرضية اساسية لإعداد برنامج عمل الانفتاح الخاص بالجماعة.
وتندرج هذه الورشة ضمن سلسلة من اللقاءات التشاورية التي تهدف إلى إعادة إعداد وصياغة مسودة برنامج الانفتاح حيث من المرتقب تنظيم استشارات موسعة بشأنها مع مختلف الفاعلين قبل عرضها على أنظار مجلس جماعة سيدي حرازم للمصادقة خلال دورة أكتوبر 2026.
كما يأتي هذا الورش في سياق انخراط جماعة سيدي حرازم في الشبكة المغربية للجماعات الترابية المنفتحة التي تم تأسيسها بتاريخ 21 أكتوبر 2022 والتي تضم عددا مهما من الجماعات الترابية بمختلف ربوع المملكة موزعة على جهات ومجالس اقليمية وجماعات محلية في إطار تعزيز مبادئ الانفتاح والحكامة الجيدة.
وفي تصريح له بالمناسبة اكد رئيس جماعة سيدي حرازم بوشتى الجداوي ان هذه الورشة تندرج ضمن رؤية الجماعة الرامية الى تعزيز الحكامة الجيدة وتكريس مبادئ الشفافية والمشاركة المواطنة مضيفا ان الانفتاح لم يعد خيارا بل ضرورة لخلق تنمية حقيقية تستجيب لانتظارات الساكنة واشار الى ان الجماعة عازمة على تنزيل مخرجات هذه الورشة على ارض الواقع عبر برامج عملية قابلة للتنفيذ تساهم في تحسين جودة العيش وتعزيز الثقة بين المواطن والادارة.
