فاس… العجلي يقطع الشك باليقين: باقٍ في الأحرار ولن أغير لوني ويغلق باب التكهنات لا مغادرة مكاني واضح… والباقي مجرد إشاعات

حرية بريس

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المرتقبة في شتنبر، تتحول الساحة السياسية إلى ما يشبه سوقًا مفتوحًا للتوقعات والتأويلات، حيث يكثر الحديث عن “هجرة” بعض الأسماء من حزب إلى آخر.

وفي هذا السياق، تبدو مدينة فاس واحدة من أبرز النماذج التي تعكس هذه الحركية غير المسبوقة، بل ويمكن القول إنها تعيش على وقع “موسم انتقالات سياسية” لا يقل إثارة عن انتقالات اللاعبين في كرة القدم، مع فارق بسيط: هنا لا وجود لعقود واضحة، بل وعود وتزكيات ومصالح متشابكة.

مصادر متتبعة للشأن المحلي تشير إلى أن عدداً من الوجوه التي لم يحالفها الحظ في نيل تزكية أحزابها الأصلية، سارعت إلى طرق أبواب أحزاب أخرى، في محاولة للبقاء داخل رقعة اللعبة السياسية.

وفي خضم هذه الأجواء، يبرز اسم خالد العجلي، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، كواحد من الأسماء التي طالتها بدورها بعض التكهنات، غير أن مصادر مقربة منه سارعت إلى وضع حد لهذه الإشاعات، مؤكدة أنه ما يزال وفياً لحزبه، ومتشبثاً بانتمائه، بل ويعتبر نفسه مناضلاً داخل صفوفه، لا مجرد مرشح عابر في موسم انتخابي.

وتضيف ذات المصادر أن العجلي يعتز بانتمائه لحزب الأحرار، ويرى في الاستمرار داخله امتداداً لقناعاته السياسية، وليس مجرد خيار ظرفي تفرضه حسابات المرحلة.

لكن، وبعيداً عن الأسماء، فإن جوهر الإشكال لا يرتبط فقط بحركية الانتقالات الحزبية، بل يمتد إلى عمق عملية التزكيات نفسها، التي كثيراً ما تثير جدلاً واسعاً داخل الأحزاب وخارجها. فليس من النادر أن يقع الاختيار على مرشحين يفتقدون لأبسط مقومات التأثير السياسي والحضور الميداني، في حين يتم تجاهل أو تأجيل أسماء راكمت تجربة ولها رصيد شعبي معتبر .

وفي انتظار ما ستسفر عنه لوائح التزكيات النهائية للأحزاب بالعاصمة العلمية، يبدو أن فاس مقبلة على انتخابات بطعم خاص، عنوانها العريض: الكثير من الحركة والتكهنات… والقليل من الوضوح…


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...