حميد شباط ودفتر التحملات بين شركة ستي باص وجماعة فاس
حرية بريس
في 30 شتنبر 2012 أعطى حميد شباط الذي كان عمدة فاس في ذلك الوقت أشغال انطلاق عمل شركة ستي باص الذي حلت بديلا للوكالة المستقلة بعد ان رسم مستقبلا ورديا للنقل الحضري بالعاصمة العلمية ولأن الزمن يكشف المستور فقد اتضح ان الواقع شيء آخر في ظل ضعف خدمات الشركة وقلة الحافلات التي تجوب المدينة وسوء الحالة الميكانيكية جعلت من منظر توقف “طوبيسات ” وإصلاحه وسط الشارع العام أمرا عاديا لدى المواطن الفاسي.
وأمام هذا التراجع الخطير لهذا المرفق الحيوي لعدم التزام الشركة بالتزاماتها التعاقدية بالاستثمار وجودة الخدمات وادخال اسطول جديد “ماشي ديرلهوم الصباغة باش يبانوا جداد”.
ورغم أن المحلس السابق للعدالة والتنمية حاول ان يدخل على هذا الملف الذي جعله من النقط الأساسية في حملته الانتخابية إلا أنه تراجع وسلك طريق كم من امور قضيناها بتركها ليتضح في الاخير ان الاختلالات التي كانت مصاحبة لدفتر التحملات التي وقعها حميد شباط مع شركة ستي باص لم تترك للمجلس اي مناورة قد تكون في صالح ساكنة فاس .
عمدة فاس عبد السلام البقالي الذي استلم تسيير الشأن المحلي قبل شهور كانت له الجرأة الكاملة في كشف المستور للرأي العام ان هناك اختلالات في مرفق النقل الحضري وان هناك العشرات من “الطوبيسات” كانت يجب ان تدخل الى التقاعد في سنة 2018 مازالت تجوب مدينة فاس وان على الشركة أن تقوم بتجديد اسطولها المتهالك…وبعدها بدأت حرب البلاغات.
وتبقى كلمة السر في دفتر التحملات الذي وقعه حميد شباط الذي هل أخل بالتزاماته في الدفاع عن مصالح ساكنة فاس ام ان هناك اشياء اخرى لايعرفها الا الراسخون في علم السياسة.
