عندما يترشح “ابن الدار”.. حماني يقود لائحة البيجيدي بإقليم مولاي يعقوب حضور ميداني ورهان انتخابي
حرية بريس
حسمت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، باعتبارها الجهة المخول لها البت في الترشيحات، اختيار عبد المالك حماني وكيلا للائحة الحزب بالدائرة التشريعية لإقليم مولاي يعقوب، استعدادا لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وجاء هذا القرار امتدادا لمخرجات الجمع الإقليمي للترشيح، حيث عبرت القواعد الحزبية عن ثقتها في حماني، معتبرة إياه من الأسماء التي تجمع بين القرب من المواطنين والقدرة على تمثيل الإقليم بشكل يعكس انتظارات ساكنته، خاصة وأنه يُعد من أبناء الإقليم الذين راكموا تجربة ميدانية داخل محيطهم المحلي.
ويُنظر إلى هذا الترشيح على أنه نتيجة لمسار من العمل التنظيمي والتأطير الحزبي، إذ راكم المعني بالأمر تجربة محلية من خلال تفاعله مع قضايا الشأن العام، وحرصه على مواكبة مختلف الملفات ذات الطابع الاجتماعي والتنموي، بعيدا عن الحسابات الضيقة، وهو ما يعزز صورته كأحد أبناء المنطقة المرتبطين بهمومها اليومية.
ويراهن الحزب من خلال هذا الاختيار على تعزيز موقعه داخل الإقليم، خاصة في ظل منافسة سياسية متزايدة، حيث يسعى إلى استثمار رصيد مرشحه الميداني وعلاقاته داخل النسيج المحلي لكسب ثقة الناخبين.
وتبقى حظوظ عبد المالك حماني قائمة بقوة في نيل أحد المقعدين المخصصين للإقليم، بالنظر إلى حضوره التنظيمي واستفادته من دينامية داخلية داعمة، غير أن الرهان الأكبر سيظل مرتبطا بمدى قدرته على تحويل هذا الدعم إلى أصوات يوم الاقتراع.
وفي حال فوزه، سيكون أمامه رهان تمثيل الإقليم داخل المؤسسة التشريعية بشكل فعال، والدفاع عن أولويات الساكنة، خاصة ما يرتبط بالتنمية المحلية وتحسين ظروف العيش، في سياق يتطلب نفسا سياسيا ومسؤولية في التعاطي مع قضايا المواطنين.
