حزب الاستقلال يحسم مرشحه في الانتخابات البرلمانية بإقليم مولاي يعقوب ويدفع بحسن الشهبي لاستعادة التمثيلية بالإقليم

حرية بريس

حسم حزب الاستقلال بشكل شبه  رسمي في هوية مرشحه المرتقب لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى إقليم مولاي يعقوب واضعا بذلك حدا لفترة طويلة من الانتظار والتكهنات التي رافقت هذا الملف داخل الأوساط السياسية المحلية.

وبحسب معطيات متطابقة من داخل الحزب فقد وقع الاختيار على حسن الشهبي المعروف بلقب بوسنة لتمثيل الحزب في هذا الاستحقاق الانتخابي في خطوة تعكس رغبة القيادة الحزبية في الدفع بوجوه لها حضور ميداني قوي وقرب مباشر من المواطنين.

ويعد الشهبي من الأسماء التي راكمت تجربة مهمة في تدبير الشأن المحلي حيث يشغل منصب رئيس جماعة عين قنصرة كما يشغل عضوية مجلس جهة فاس مكناس وهو ما مكنه من الإلمام بعدد من الملفات التنموية والاجتماعية التي تهم الإقليم بمختلف جماعاته.

ويحظى المرشح الجديد بسمعة محلية مرتبطة بقربه من الساكنة وتتبعه لعدد من القضايا اليومية التي تشغل المواطنين إذ يوصف بكونه من الوجوه التي تعتمد أسلوب العمل الميداني والتواصل المباشر مع مختلف الفئات وهو ما يعتبره متابعون من أبرز نقاط قوته في هذا الاستحقاق.

ويأتي هذا الحسم في سياق سياسي يعرف حركية متزايدة داخل الإقليم حيث بدأت ملامح التنافس الانتخابي تتضح تدريجيا مع إعلان عدد من الأسماء نيتها الترشح وهو ما ينذر بسباق انتخابي قوي على المقعدين المخصصين للإقليم داخل المؤسسة التشريعية.

ويراهن حزب الاستقلال من خلال هذا الترشيح على تعزيز حضوره داخل الدائرة الانتخابية لمولاي يعقوب مستندا إلى قاعدة تنظيمية وحضور تاريخي بالإقليم إضافة إلى اختيار مرشح قادر على خوض حملة انتخابية قائمة على القرب من المواطنين واستحضار القضايا ذات الأولوية.

كما ينتظر أن يلعب عامل المعرفة الدقيقة بخصوصيات الإقليم دورا حاسما في مسار الحملة الانتخابية خاصة في ظل تنوع المجالات الترابية وتعدد انتظارات الساكنة بين ما هو اجتماعي وتنموي وبنيات تحتية وخدمات أساسية.

وفي المقابل تبدو المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل استعداد عدد من الأسماء البارزة لدخول غمار الانتخابات وهو ما يرفع من مستوى التحدي ويجعل من الرهان الانتخابي بالإقليم محطة سياسية مهمة خلال المرحلة المقبلة.

ويبقى الحسم النهائي بيد الناخبين الذين سيحددون من سيمثلهم تحت قبة البرلمان في استحقاق ينتظر أن يعرف نسبة متابعة كبيرة بالنظر إلى طبيعة التنافس وحساسية الرهانات المطروحة على مستوى إقليم مولاي يعقوب الذي يتوفر على مقعدين برلمانيين ما يضفي مزيدا من التشويق على هذا السباق الانتخابي المرتقب.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...