عين الشقف.. العتمة تحاصر الساكنة والوعود في خبر كان

حرية بريس

تعرف تجزئة الجنان الأندلس بعين الشقف، المعروفة بمنطقة الفيلات التابعة لعمالة مولاي يعقوب، وضعا مقلقا يعكس مفارقة صارخة بين الشعارات المرفوعة على الورق والواقع الذي تعيشه الساكنة يوميا.

فالشارع المؤدي من السكن الاقتصادي نحو المخرج الشمالي للتجزئة تحول إلى نقطة سوداء بسبب مشكل الإنارة العمومية، حيث ظلت أغلب المصابيح معطلة لأكثر من سنة دون أي تدخل يُذكر، ما يجعل المنطقة تغرق في ظلام دامس بمجرد حلول الليل.

هذا الوضع لا يقتصر فقط على الإزعاج، بل يطرح إشكالات حقيقية تتعلق بأمن وسلامة الساكنة، خصوصا النساء والأطفال، في ظل تزايد المخاوف من حوادث السرقة والاعتداءات، فضلا عن خطر حوادث السير بسبب ضعف الرؤية.

ورغم تكرار شكايات المواطنين ونداءاتهم المتواصلة، يبدو أن الجهات المسؤولة في جماعة عين الشقف ما زالت في وضعية “صمت مريب”، وكأن الأمر لا يعنيها، في وقت ترفع فيه شعارات التنمية وتحسين جودة العيش.

الساكنة اليوم لم تعد تطالب بالوعود، بل بحل بسيط وملموس: إصلاح أعمدة الإنارة وإعادة النور إلى منطقة أصبحت عنوانا للتهميش بدل أن تكون واجهة حضرية تليق بموقعها. فإلى متى يستمر هذا الظلام؟ وهل تنتظر الجماعة وقوع ما لا يُحمد عقباه للتحرك؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...