إيموزار كندر على صفيح انتخابي ساخن حزب العدالة والتنمية يزكي أسامة محمدي في مواجهة مرتقبة مع مصطفى لخصم

حرية بريس

تتجه دائرة إيموزار كندر نحو استحقاق تشريعي يحمل مؤشرات منافسة قوية في ظل بروز أسماء تسعى إلى نيل تمثيلية الإقليم داخل البرلمان حيث حسم حزب العدالة والتنمية اختياره بتزكية الشاب أسامة محمدي مرشحا له في سياق يعكس توجها نحو الدفع بوجوه شابة راكمت تجربة تنظيمية وميدانية داخل الحزب وتتوفر على خلفية مهنية تؤهلها لخوض غمار التنافس الانتخابي

ويأتي هذا الترشيح في لحظة سياسية تتسم بإعادة ترتيب المشهد المحلي وتزايد اهتمام الفاعلين السياسيين بهذه الدائرة خاصة مع بروز معطيات تفيد باستعداد مصطفى لخصم لدخول السباق بدوره وهو ما يمنح هذه المنافسة بعدا خاصا ويجعلها مفتوحة على مختلف الاحتمالات في ظل سعي كل طرف إلى استقطاب الكتلة الناخبة وتقديم نفسه كبديل قادر على تمثيل الإقليم

أسامة محمدي البالغ من العمر ثمانية وثلاثين سنة ينحدر من مدينة إيموزار كندر ويعد من الأسماء التي راكمت حضورا ميدانيا ملحوظا داخل الإقليم حيث ارتبط اسمه بالقرب من الساكنة والانخراط المستمر في قضاياها اليومية وهو ما منحه رصيدا من القبول داخل الأوساط المحلية كما يشغل منصب مدير شركة وهو حاصل على شهادة ماستر في تسيير المقاولات ما يمنحه خلفية مهنية وتقنية في مجالات التدبير والتنمية الاقتصادية

وعلى المستوى الحزبي يعد أسامة محمدي مناضلا داخل حزب العدالة والتنمية منذ سنة 2011 حيث تدرج في عدد من المسؤوليات التنظيمية ويشغل حاليا مهام كاتب محلي وعضو في الكتابة الإقليمية إضافة إلى عضويته في المجلس الجهوي وهي مواقع مكنته من اكتساب تجربة في العمل الحزبي والتدبير التنظيمي إلى جانب بناء امتداد داخل النسيج المحلي

ويرى متتبعون أن هذا الترشيح يندرج ضمن رهان الحزب على تعزيز حضوره عبر الدفع بكفاءات تجمع بين القرب من المواطنين والتجربة التنظيمية والخبرة المهنية في وقت تتعاظم فيه انتظارات الساكنة المرتبطة بقضايا التنمية والتشغيل وتحسين الخدمات

في المقابل فإن دخول مصطفى لخصم المحتمل على خط التنافس من شأنه أن يرفع من منسوب التنافس داخل هذه الدائرة ويمنح الاستحقاق طابعا خاصا قد يجعل منه أحد أبرز رهانات المرحلة المقبلة على المستوى الإقليمي

وبين طموح شاب يسعى إلى تثبيت موقعه داخل المشهد السياسي المحلي واستعداد أسماء أخرى لخوض السباق تبدو دائرة إيموزار كندر على موعد مع محطة انتخابية حاسمة قد تعيد رسم ملامح التمثيلية البرلمانية وتفرز توازنات جديدة في ضوء التحولات التي يشهدها المشهد السياسي محليا ووطنيا


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...