محلات مغلقة وضمانات عالقة قصة مشروع المركز التجاري يثير الجدل بجماعة عين الشقف..أحلام معلنة وواقع مختلف جدل جديد داخل الجماعة

حرية بريس

جماعة عين الشقف لم تعد في الآونة الأخيرة حديث الساكنة بسبب مشاريع تنموية أو مبادرات تخدم المواطنين بل تحولت إلى محور نقاش واسع حول اختلالات وتجاوزات يراها كثيرون سببا في تعثر عدد من الأوراش.

ومن بين أبرز هذه الملفات يبرز مشروع المركز التجاري الذي كان من المنتظر أن يشكل دفعة اقتصادية مهمة داخل تراب الجماعة خاصة بعد إزالة السوق الأسبوعي دون توفير بديل حقيقي ومنظم يضمن استمرارية النشاط التجاري.

هذا المشروع الذي يضم أكثر من ثمانين محلا تجاريا تحول اليوم إلى بناية شبه مهجورة بعدما أغلقت أغلب المحلات أبوابها حيث يرفض التجار تسليم مفاتيحها إلى الجماعة إلى حين استرجاع الضمانات المالية التي دفعوها مسبقا معتبرين أنهم تعرضوا لنوع من التغرير لكون المحلات غير صالحة أصلا لمزاولة النشاط التجاري.

ويؤكد عدد من المتضررين أن المركز التجاري يفتقر لأبسط شروط الاشتغال من ماء وكهرباء فضلا عن غياب شهادة المطابقة وهو ما يجعل استغلاله في وضعه الحالي أمرا غير ممكن وهو ما يضع المسؤولية كاملة على عاتق الجماعة التي قامت بكراء هذه المحلات رغم هذه الإكراهات.

وفي نفس السياق تشير مصادر إلى أن بعض التجار يتجهون نحو القضاء للمطالبة بتعويضات معتبرين أن موقفهم يستند إلى مبررات قانونية قوية خاصة وأن عملية الكراء تمت من طرف جهة مسؤولة يفترض فيها ضمان جاهزية المشروع.

وفي ظل هذه التطورات يطرح متتبعون عدة تساؤلات من بينها سبب عدم لجوء الجماعة إلى المساطر القانونية لتحصيل واجبات الكراء من بعض المحلات التي لم تؤد ما عليها لأكثر من ستة أشهر وهو ما يفتح باب النقاش حول طريقة تدبير هذا الملف ومن يتحمل المسؤولية فيه.

ويجمع كثيرون على أن هذا الملف يستدعي تحقيقا شاملا لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات خاصة وأن المشروع الذي كان يفترض أن يكون رافعة اقتصادية تحول إلى مصدر قلق وخيبة أمل لدى عدد من التجار.

لاعلاقة له بما سبق

في الدورة الاستثنائية لجماعة عين الشقف وخلال تصريح مثير لكاتب المجلس الذي اعتبر فيه ان المحطة الطرقية كانت حلما يراود الرئيس واصبحت اليوم حقيقة يتساءل المواطنون بسخرية مرة اي حلم هذا الذي تحقق؟

الم يحلم الرئيس ايضا بشوارع في مستوى تطلعات الساكنة ام ان الاحلام انتقائية؟

الم يحلم ببنية تحتية تليق بكل دواوير الجماعة ام ان بعض الدواوير خارج دفتر الاحلام؟

الم يحلم بانارة عمومية تشمل الجميع بدل الظلام الذي يطول بعض المناطق ام ان الحلم يتوقف عند حدود التصريحات؟

وما بين حلم الامس وكابوس اليوم يقف المركز التجاري شاهدا صامتا على تحول الاحلام الى معادلات معكوسة كان حلما فاصبح ازمة فهل هذه ايضا مرحلة تحقق الحلم يا كاتب المجلس الموقر ام ان بعض الاحلام حين تدار محليا تحتاج اولا الى اضاءة قبل ان تعرض على الساكنة؟؟!!


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...