بيرو منسقا مع مغاربة العالم من الفشل إلى الفشل الذريع
محبوب يوسف ايطاليا
في الوقت الذي كان يُنْتَظَرُ من حزب التجمع الوطني للأحرار أن يغير من جلده مند أن تسلم الوافد القديم الجديد عزيز أخنوش رئاسة الحزب في ظرف وجيز أبانت كل القرارات الجديدة وخاصة اختيار المنسقين أنها جاءت بوجوه لن تقدم أي إضافة للحزب.
المفاجأة الجديدة هو إعطاء منسق مغاربة العالم إلى السيد وزير الجالية أنيس بيرو الذي يعتبر أفشل وزير أمسك دواليب الهجرة دون أن يقدم إضافة تذكر لأكثر من خمسة ملايين مهاجرمغربي اللهم الدعم المالي لبعض الجمعيات التي تدور في فلكه وخاصة ماهي الاستفادة التي ستعود على الجالية عندما يتم تقديم منح لمهرجان الرقص والغناء في الوقت الذي تعيش أسر مغاربة محن العنصرية..الشغل..الهوية…ولأن المصائب لاتأتي فرادى فالسيد الوزير الذي لم نسمع عنه يوما أنه دافع عن مشاكل الجالية الحقيقية جاء ليبشر الجالية أنها مشاركتها السياسية تبقى مستحلية من الناحية التقنية و الحل في نظره “إذا وليت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة ” أن الصيغة المتوفرة حاليا في جميع دول العالم، لمشاركة مواطنيها القاطنين في الخارج، تعتمد التصويت بالوكالة وهذا احتقار لمغاربة العالم بكل ماتحمله الكلمة من معنى فمثلا سيدي الوزير عباس يقيم بالخارج له توجهات يسارية سيعطي الوكالة لبوشتى للتصويت هذا الاخير له توجهات ليبرالية وهو الذي سيذخل إلى المخدع على من سيصوت سيدي الوزير المحترم ؟ أعتقد أن الاجابة لاتحتاج إلى ذكاء خارق وأننا كنا سنحترمك لو أغلقت لسانك في هذا الملف لأننا ندرك جيدا أن مايجمعنا بكم هي العملة الصعبة التي تحول إلى الوطن.
وفي نفس السياق تساؤل الكثيرون عن جدوى مطالبة القنصليات والسفارات المغربية لمغاربة العالم عند وفاة أحدهم بشهادة الاحتياج أو الضعف من المغرب لكي تبعث جثته إلى أرض الوطن في الوقت الذي كان من المعقول مطالبة المعنيين بشهادة تستخرج من البلد المقيم تسمى شهادة عدم العمل .
إن التساؤل الكبير الذي يُطرحه الشارع بديار المهجر ماذا استفادت الجالية من هذه الوزارة التي يرصد لها ميزانية ضخمة لايظهر تأثيرها على المهاجر اللهم سفريات الوزير وحضوره لمهرجانات أكل عليها الدهر وشرب وإطلاق تصريحات وخطب رنانة أنهم مع الجالية ومشاكلها دون أن يعلم السيد الوزير أن كعب غزال وأتاي لايحلون مشاكل الجالية .
إن الجالية كلها تتطلع إلى صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله لكي يباشر مشاكلهم كما كان دائما .
وتبقى النقطة المضيئة هو مجلس الجالية المغربية بالخارج برئاسة عبد الله بوصوف الذي استطاع بميزانيته الضعيفة أن يكون معادلة صعبة شكلت قيمة مضافة للجالية .
