أحزاب بفاس كيعطيو التزكية للي ماعندو لا تجربة لا كفاءة وباك صاحبي واصاني عليك

حرية بريس

مع اقتراب الانتخابات البرلمانية ديال 2026 والاستحقاقات الجماعية والجهوية والمهنية ديال 2027، كيرجع النقاش بقوة على الطريقة اللي كيتوزعو بها التزكيات داخل الأحزاب. فالمفروض ان بعض المسؤولين ومعاهم بعض القيادات الحزبية بفاس يكونو عندهم بعد نظر ويختارو الناس اللي عندهم الكفاءة والسمعة الزوينة باش يمثلو المواطنين.

لكن الواقع كيبين العكس. بزاف من المنسقين كيسقطو قدام الإغراءات المالية وكيمنحو التزكية لـ”لي هب ودب”، حتى لو كان عندو سجل أسود أو متورط فـقضايا مشبوهة. واللي كيزيد الطين بلة هو بروز أميين ماعارفين حتى أبجديات السياسة، كيدخلو الانتخابات فقط بالمال والنفوذ والعلاقات، وكأن التسيير شأن شخصي ماشي خدمة عمومية.

الأمر ماكيوقفش هنا، حيت كيتزاد عليه ترشيح الأقارب والأصدقاء، ولكل شيء ثمن، حتى ولى المشهد الانتخابي سوق مفتوح تحت الطاولة. وكأن الأحزاب ماعندهاش أطر ولا منظمات موازية كتربي مناضليها وتكونهم على تحمل المسؤولية. النتيجة أن المناضلين الحقيقيين، اللي ضحاو بسنين من النضال، كيبقاو فآخر الصف، بعيدين على المراتب الأولى فلوائح الترشيح او في البرلمان.

وما خاصناش نساو أن هاد الانحرافات عطاتنا عبر السنوات نماذج أساءت للأحزاب وضيّعت الثقة اللي كانو المغاربة كيعطيوها للمؤسسات، حيث البداية كانت خاطئة، وبالتالي النهاية معروفة: مجالس ضعيفة، برلمانيين بلا كفاءة ومسؤولين مشغولين بالمصالح الشخصية أكثر من هموم الساكنة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...