من كريسون عمله اليومي ” مازالا بلاصة” الى صحفي لايشق له غبار
حرية بريس
البعض لايستطيع كتابة جملة واحدة وله عسر القراءة والخلل هنا ليس مرتبطا باضطراب عصبي او ضعف البصر بل ان السبب المباشر هو عندما يكون مستواه التعليمي لايتعدى الشهادة الابتدائية فتلك الامور السابقة امر طبيعي ففاقد الشيء لا يعطيه.
بدأت في الآونة الأخيرة تظهر بعض الطفيليات في مجال الصحافة لاتحمل من الدبلومات والشواهد إلا شهادة لا إله إلا الله ورغم ذلك تجدها حاضرة في كل الملتقيات معتمدة على ” السنطيحة وتخراج العينين” والحديث عن مشاكل المهنة وكيف اصبحت مهنة لمن لامهنة له متناسيا ان عمله الاصلي ” كريسون” أي مرافق الحافلات الذي يصرخ على طول الطريق ” مازالا بلاصة ” ولأننا في زمن التردي بات يترأس هيئة تابعة للمجال الصحفي دون وجه حق ويقدم نفسه أمام مسيري الشأن المحلي والرياضي ان من ورائه جيش همام من الصحفيين قد يقلبون الحقيقة في رمشة عين إذا لم ينبطح .
السيد الصحفي المستبصر يملك الكثير من المؤهلات وتخصصه مجال “التنوعير” اما النميمة فحدث ولاحرج فلديه مؤلفات على أرض الواقع ويوسوس في أذن الآخرين كعاهرة تصاب بحالة من الهيجان والشبق وترتمي في أحضان عاشقيها وتتبادل القبلات النجسة وفي الاخير تخاف ان يصاب مكان عفتها وعذريتها بأذى.
البعض يسميه ذو الوجهين لأنه شر الناس يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه لأن حاله حال المنافق المتملق بالباطل وبالكذب والبعض يسميه مسليمة الكذاب لأن كل رواياته من وحي الخيال وانه من الأولى ان يؤلف كتابا حول كيف تصبح نصابا في خمسة أيام بدون معلم يعطي فيها تجربته التي امتدت لسنين طويلة في مجال فصل 540 وكيف يمكن ان تعيش بشعار غمق عليه قرقب عليه”.
حسب بعض المصادر الغير الدقيقة فإن غرفة التجارة في دورتها المقبلة هناك نقطة اساسية في جدول أعمالها سيتم منح ذو الوجهين غرفة قارة للاستقرار بها حتى يقوم بعمله النبيل في النط على الحبال ” توصل الكلام من هنا لهنا بزربة ودور الحركة راه واقفة عندك هاد ليام”.
ملاحظة:
جميع شخصيات المقال وأحداثها من وحي الخيال وأي تشابه بينها وبين شخصيات حقيقية هو من قبيل المصادفة لأن الغاية من هذا المقال هو الواقع المر من دخول طفيليات لاتمت بصلة الى مهنة الصحافة .
