مسبح النخيل بسيدي حرازم ملاذ آمن للترويح عن النفس في مواجهة حرارة الصيف وإجراءات صارمة في ظل الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمحاربة الوباء

حرية بريس

في ظل الإجراءات الاحترازية لمحاربة انتشار فيروس كورونا واحترام ما جاءت به من قرارات الحكومة في هذا الشأن من فتح المسابح مع 50 من إمكانياتها الاستيعابية بات مسبح النخيل بسيدي حرازم نموذجا في تطبيق تلك الأمور على أرض الواقع من خلال وضع كل الوسائل اللوجيستيكية في متناول مرتادي المسبح العمومي.

وفي هذا الصدد أكد السيد الحاج المهداوي المسؤول عن تسيير مسبح النخيل أنه بعد مرور سنة ونصف من الإغلاق بسبب جائحة كوفيد 19 بادرت إدارة هذا المسبح منذ يونيو الماضي إلى إعادة فتح أبوابه في ظل الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات المعنية لتفادي تأثيرات كورونا مشيرة إلى أنه يتم عند مدخل هذا الفضاء أخذ قياس الحرارة وفرض ارتداء الكمامة علاوة على الحرص على تعقيم المرافق الموجودة بالمسبح.

تعيش مدينة فاس خلال هذه الفترة من فصل الصيف على إيقاع موجة حر مرتفعة تتجاوز 40 درجة لتجعل عددا من ساكنتها وزوارها يلجؤون إلى فضاءات تساعدهم على التخفيف من هذه الحرارة المفرطة ويعتبر منتجع سيدي حرازم قبلة أساسية تستهوي الجميع وعلى رأسها مسبح سيدي حرازم “النخيل” الذي له عبق في التاريخ وذاكرة الأجيال بمدينة فاس وداخل الوطن وخارجه  .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...