قرية بامحمد عندما يجهض السياسيون احلام التنمية

حرية بريس خاص

بات المشهد السياسي في قرية يا محمد بإقليم تاونات يعيش حالة من التخبط واللا أستقرار بفعل الرؤية الضيقة لتنمية الجماعة التي مازالت تعاني من ضعف على كل المستويات ورغم محاولة رئيس الجماعة تسويق بطولات وهمية في البنية التحتية والطرقات مع العلم ان الجميع يعلم أن الساكنة تعيش معاناة كلما نزلت قطرات الغيث تعيش كابوسا حقيقيا تعري عورات الإنجازات وان الذين يحاولون تسويق أن قرية بامحمد في طريقها إلى مدينة فتلك حكاية أخرى سنعود إليها قريبا بالتفاصيل الدقيقة.

إن قرية با محمد الذي تمثل نقطة تلاقي كل الجماعات المحيطة بها ومحاولة تحويل السوق الأسبوعي ليوم الثلاثاء إلى منطقة المحاميد تلقى معارضة كبيرة من الساكنة وان أغلبية الحاضرين في إحدى الدورات صوتوا بالإجماع على هذا المقترح سواء من كانوا في المعارضة أو في الأغلبية ومحاولة البعض الركب على هذه الموجة ماهي إلا أضغات احلام والواقع أن هذه النقطة كان يجب معارضتها في حينها ” لبكا مور الميت خسارة” أو كما قال أحدهم في تدوينة فيسبوكية “إن هو حول السوق من مكانه إلى جهة المحاميد صلوا صلاة الجنازه على قرية ابا محمد”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...