بدون حكم قضائي أو أمر نيابي باشا تطوان ورئيس المنطقة الأمنية يكسرون ويقتحمون دكاكين المواطنين.

 حرية بريس يوسف مجاهد


بدون سابق إنذار أو الاعتماد على حكم قضائي عن محاكم تطوان أو أمر من النيابة العامة المختصة، أقدم كل من باشا مدينة تطوان مستعينا بالقائد الملحقة الإدارية المطار المعروف بين الأوساط التطوانية بعنصريته وعدائه اتجاه المواطنين،

صباح يوم السبت 31 مارس 2018، مرفقين ومحميين من طرف رئيس المنطقة الأمنية، على تكسير واقتحام العديد من الدكاكين التي هي في ملكية أصحابها، والذين شغلتهم الأقدار والظروف على فتحها في هذا اليوم الذي اتخذه هذا السلطوي للقيام بهذه المهمة التي وصفها العديد من المتتبعين ورجال القانون بكونها غير قانونية ولا تستند على أي حكم أو أمر قضائي.

وقد تركت الدكاكين التي تم تكسيرها بسوق سيدي طلحة المعروف بـ”بلاصة د الباريو”، مفتوحة والأمتعة التي بداخلها معرضة للسرقة، دون استدعاء أصحابها لأخذها أو حراستها.

واحتشد العشرات من المواطنين بعدما فر باشا المدينة بسيارته، أمام مقر الملحقة الإدارية سيدي طلحة كما هو ظاهر في الصورة، منددين بهذه السياسة التي وصفوها بالعرجاء والعوجاء لباشا المدينة “أنظر للصورة” الذي من المفروض عليه أن يحترم ويطبق القانون، ومستنكرين ورافضين هذا الاعتداء كما وصفه المحتجين على دكاكين المواطنين وتعرض بضاعتهم للسرقة.

وعلق العديد من المتتبعين للشأن العام بالمدينة، على هذا التصرف والطريقة العشوائية التي أقدمت عليها سلطات تطوان، وهي تشجيع اللصوص والمنحرفين على سلك نفس الطريقة التي سلكها باشا المدينة، من تكسير الدكاكين وتركها مكسرة ومفتوح في وجه من أرد الاستيلاء عليها، دون اتخاذ التدابير اللازمة لحماية ما بداخلها من البضائع.

وفي نفس السياق، فقد تم اعتقال بعض المحتجين الذين استنكروا هذه السياسة الغير محسوبة العواقب.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...