قبل يومين من الاقتراع.. العربي الإدريسي يحول البام إلى قوة انتخابية داخل زواغة

حرية بريس

قبل يومين فقط من موعد الحسم الانتخابي بدأت ملامح معركة قوية تبرز داخل دائرة فاس الشمالية بعدما تحول حزب الأصالة والمعاصرة إلى رقم صعب في حسابات التنافس وخاصة بمقاطعة زواغة التي تعرف تحركات ميدانية غير مسبوقة.


هذه الدينامية لم تأت من فراغ بل ارتبطت بشكل كبير باسم العربي الإدريسي وصيف لائحة حزب الأصالة والمعاصرة الذي استطاع خلال فترة وجيزة أن يفرض حضوره بقوة وأن يقدم صورة مختلفة لمرشح اختار النزول إلى الشارع والاحتكاك المباشر مع المواطنين بدل الاكتفاء بالشعارات.
العربي الإدريسي ابن المنطقة قبل أن يكون مرشحا انتخابيا وهو ما منحه معرفة دقيقة بأدق تفاصيل زواغة وانتظارات ساكنتها وقضاياها اليومية. هذا القرب جعله يحظى بتفاعل واسع خلال جولاته الميدانية التي تحولت إلى رسائل سياسية واضحة بأن أبناء المنطقة قادرون على حمل قضاياها والدفاع عنها من داخل البرلمان.


ورغم أن هذه أول تجربة سياسية انتخابية للعربي الإدريسي فإن المتابعين للشأن المحلي بفاس سجلوا حضورا قويا لابن المنطقة الذي  استطاع في وقت قياسي أن يخلق حوله التفافا مهما وأن يستقطب فعاليات وطاقات محلية انخرطت في حملة البام مؤمنة بأن المرحلة تحتاج إلى وجوه جديدة تحمل خطابا قريبا من المواطنين.
نجاح العربي الإدريسي لا يرتبط فقط بحضوره الشخصي بل بطريقة اشتغاله التي اعتمدت على التواصل الميداني والإنصات والاقتراب من الساكنة حيث تحول من مجرد وصيف في اللائحة إلى أحد أبرز الأسماء التي تصنع حركية الحزب بفاس الشمالية.


وفي الوقت الذي تدخل فيه الحملة الانتخابية ساعاتها الأخيرة يبدو أن العربي الإدريسي نجح في تغيير النظرة إلى موقع الوصيف داخل اللوائح الانتخابية بعدما أثبت أن الحضور الحقيقي لا يقاس بترتيب الاسم فقط بل بالقدرة على التأثير وصناعة الالتفاف الشعبي.


فهل يكون العربي الإدريسي مفاجأة فاس الشمالية؟ المؤشرات القادمة من الميدان تجعل اسمه حاضرا بقوة في سباق انتخابي مفتوح على كل الاحتمالات.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...