حكيم بن سلام السلاح القوي الذي عزز به الاستقلال بفاس صفوفه قبل ساعة الحسم

حرية بريس

قبل ساعات قليلة من موعد الحسم في الانتخابات التشريعية تحولت واحدة من أبرز مفاجآت المشهد السياسي بفاس إلى حديث المتتبعين بعدما نجح حزب الاستقلال في استقطاب المستشار الجماعي حكيم بن سلام من حزب الأصالة والمعاصرة بعدما رفع في وجههم شعار دفنا الماضي في خطوة اعتبرها كثيرون مكسبا انتخابيا مهما قد يعيد ترتيب موازين القوة داخل الدائرتين الشمالية والجنوبية.

لم يكن استقطاب حكيم بن سلام من طرف حزب الاستقلال مجرد التحاق اسم سياسي بل شكل رسالة قوية بأن الحزب اختار تعزيز صفوفه بشخصية راكمت حضورا ميدانيا واحتراما واسعا داخل مدينة فاس بفضل أسلوبها المختلف في ممارسة العمل السياسي.


ويعتبر حكيم بن سلام من الوجوه التي استطاعت خلال السنوات الماضية أن تفرض نفسها داخل مجلس جماعة فاس دون ضجيج أو شعبوية إذ ظل يقدم مداخلات تتسم بالوضوح والجرأة ويركز على هموم المدينة بعيدا عن الحسابات الضيقة أو المزايدات السياسية. فعندما يتعلق الأمر بمصلحة فاس يكون من الداعمين وعندما تظهر اختلالات أو قرارات لا تخدم الساكنة يتحول إلى صوت قوي في النقد والمساءلة وهو ما أكسبه صورة السياسي الذي يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
ولم يأت الحضور القوي لبن سلام من فراغ بل من عمل ميداني متواصل وعلاقات واسعة مع مختلف الفئات إضافة إلى قدرته على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وهو ما جعله يحظى بثقة واحترام حتى من خصومه السياسيين.
وإدراك حزب الاستقلال لقيمة هذا الرصيد السياسي جعله يتحرك في اللحظات الأخيرة من أجل كسب هذه الشخصية التي يرى متابعون أنها قادرة على ضخ نفس جديد داخل الحملة الانتخابية وتقوية التعبئة الميدانية وتوحيد الصفوف واستقطاب أصوات إضافية في أحياء تعرف حضورا وتأثيرا لحكيم بن سلام.
وفي سباق انتخابي توصف كل تفاصيله بالحاسمة فإن امتلاك الحزب لشخصية لها امتداد داخل فاس الشمالية وفاس الجنوبية قد يشكل ورقة مؤثرة في معركة المقاعد البرلمانية خاصة أن بن سلام عرف بمواقفه الثابتة وبقربه من المواطنين وبقدرته على بناء جسور الثقة معهم.
ومع اقتراب يوم الاقتراع يرفع حزب الاستقلال سقف طموحاته وهو يراهن على قوة مرشحيه وعلى الوجوه التي التحقت به وفي مقدمتها حكيم بن سلام الذي يعتبره كثيرون إضافة نوعية قد تمنح الحزب دفعة قوية في واحدة من أكثر المعارك الانتخابية إثارة بمدينة فاس.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...