رئيس جماعة عين الشقف يخسر معركة النظافة والأزبال تغزو مختلف الأحياء والوعود في مهب الريح
رئيس جماعة عين الشقف يخسر معركة النظافة والأزبال تغزو مختلف الأحياء والوعود في مهب الريح
حرية بريس
بين ما تروجه الصفحة الرسمية لجماعة عين الشقف من عبارات رنانة من قبيل في إطار مواصلة دينامية التنمية واستجابة لانتظارات الساكنة وتجسيدا للالتزام بتأهيل البنية التحتية والارتقاء بجودة الخدمات وبين ما تصادفه على أرض الواقع تبدو الهوة واسعة إلى حد يطرح أكثر من علامة استفهام حول حقيقة ما تحقق فعلا.
فزيارة ميدانية بسيطة إلى مختلف أحياء ودواوير الجماعة تكشف أن معاناة الساكنة ما تزال مستمرة في ظل بنية تحتية مهترئة وطرق متدهورة ونقط سوداء لم تجد طريقها إلى المعالجة رغم الوعود المتكررة التي رفعت في أكثر من مناسبة والتي لم يتحقق منها سوى النزر القليل.
ويظل ملف النظافة أبرز عنوان لهذا التعثر بعدما أبان رئيس المجلس الجماعي عن عجز واضح في تدبيره حيث أصبحت أكوام الأزبال المشهد المشترك في مختلف تراب الجماعة دون استثناء في صورة تعكس اختلالا كبيرا في تدبير هذا المرفق الحيوي ورغم الاجتماعات المتعددة والتطمينات التي قدمت للسكان فإن اعتماد التدبير الذاتي لم يحقق النتائج المرجوة بل كشف بحسب ما يلاحظه المتتبعون محدودية هذا الخيار وعدم قدرته على الاستجابة لحاجيات الجماعة.
وتزداد حدة الأزمة خلال فصل الصيف حيث تتحول النفايات المتراكمة إلى مصدر دائم للروائح الكريهة وتستقطب الحشرات والكلاب الضالة بما يشكل تهديدا للسلامة الصحية والبيئية ويؤثر سلبا على جودة عيش الساكنة وصورة الجماعة.
وأمام هذا الواقع يتساءل المواطنون عن جدوى الخطاب التواصلي الذي يركز على الإنجازات والشعارات في وقت ما تزال فيه أبسط الخدمات الأساسية تعاني من اختلالات واضحة فالتنمية لا تقاس بما ينشر على صفحات التواصل الاجتماعي بل بما يلمسه المواطن يوميا من خدمات ونظافة وبنية تحتية وجودة في التدبير وهي مؤشرات يرى كثير من سكان عين الشقف أنها لا تزال بعيدة عن مستوى تطلعاتهم.
