جماعة عين الشقف..اولاد معلة خارج الحسابات ساكنة تنتفض في وجه التهميش والاقصاء
حرية بريس
في مشهد يعكس حجم الاحتقان المتصاعد خرجت ساكنة عدد من الدواوير التابعة لجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب وعلى رأسها ساكنة اولاد معلة وخاصة دوار اولاد اسرور في وقفة احتجاجية غاضبة بعدما ضاقت بها السبل من واقع تصفه بالمزري حيث طرق مهترئة ومشاكل الكهرباء وغياب خدمات اساسية كان من المفروض ان تكون من البديهيات وليس من الكماليات لكن الواقع هناك شيء اخر تماما واقع لا يشبه لا الوعود ولا الشعارات ولا حتى البلاغات اللامعة التي تنشر على الصفحات الرسمية.
الساكنة لم تخرج من فراغ بل بعد مسار طويل من الانتظار والصبر والطلبات والشكايات التي وجهت الى المجلس الجماعي دون ان تجد اذانا صاغية حيث تؤكد مصادر اعلامية ان المواطنين استنفدوا كل الطرق القانونية الممكنة من مراسلات وطلبات لقاء لكن النتيجة كانت واحدة صمت مطبق ووعود متكررة سرعان ما تتبخر مع مرور الوقت وهو ما دفع المحتجين الى وصفها بالوعود الكاذبة التي لا تتجاوز حدود الكلام.
الغضب يتضاعف اكثر حين يرى المواطنون ان دواوير اخرى تستفيد من مشاريع وخدمات بينما دوار اولاد معلة خارج الحسابات تماما وكأنه لا ينتمي الى نفس الخريطة الجماعية وهو ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول معايير الاستفادة ومن يقف وراء هذا التمييز غير المفهوم وهل يتعلق الامر باولويات تنموية ام بحسابات اخرى تدبر في الكواليس بعيدا عن اعين الساكنة رغم انه هناك اتفاقية سابقة تم المصادقة عليها في إحدى الدورات من طرف الاعضاء تستفيد منها دولار معلا.
وفي الوقت الذي تعيش فيه الجماعة على وقع هذا التراجع الصارخ في مختلف المجالات من طرق متهالكة الى ضعف في الانارة العمومية وصولا الى اختلالات اخرى تتعلق بالسوق والمركز التجاري واسئلة معلقة حول قانونية المحجز تخرج الصفحة الرسمية للجماعة بخطاب مغاير تماما يتحدث عن زلزال تنموي ومسارات الريادة الاستراتيجية وكأن الامر يتعلق بمدينة نموذجية تعيش على ايقاع التنمية المتسارعة وليس جماعة تعاني خصاصا واضحا في ابسط المقومات.
هذا التناقض بين الخطاب والواقع جعل الساكنة تدخل في حالة من الغليان حيث لم يعد مقبولا بالنسبة لهم الاستمرار في سياسة التجميل الاعلامي مقابل واقع يومي صعب يلامس تفاصيل حياتهم بشكل مباشر ويؤثر على تنقلهم وظروف عيشهم ويجعلهم يشعرون بالتهميش داخل مجالهم الترابي.
وفي خضم هذا الوضع المتوتر تتجه الانظار نحو عامل اقليم مولاي يعقوب باعتباره الجهة القادرة على التدخل لفتح تحقيق ميداني والوقوف على حقيقة الاوضاع بعين الشقف خاصة مع تزايد الاصوات المطالبة بربط المسؤولية بالمحاسبة ووضع حد لهذا الوضع الذي طال امده دون حلول ملموسة على ارض الواقع .
الرسالة التي ترفعها ساكنة اولاد معلة اليوم واضحة لا تنمية بالشعارات ولا ثقة بدون افعال وما يجري بعين الشقف لم يعد مجرد اختلال عابر بل تحول الى ملف مفتوح يختبر جدية التدخلات ويضع المسؤولين امام امتحان حقيقي قد تكون نتائجه حاسمة في تحديد ملامح المرحلة المقبلة.
لها علاقة بما سبق
تطالب ساكنة عين الشقف من عامل اقليم مولاي يعقوب بالوقوف على امتحان لاجتياز اختبار الكتابي لمباراة توظيف بنفس الجماعة بعد غد الاحد.
