من ينتصر في معركة تكسير العظام بين حميد شباط والأمين العام لحزب الزيتونة مصطفى بنعلي

مع اقتراب مؤثمر حزب جبهة القوى الديموقراطية في شهر مارس بدأ العد العكسي بين تيار حميد شباط الذي تم إعفاءه من منصبه كأمين عام لجهة فاس مكناس رغم عدم ظهور وثيقة رسمية لكن كل المؤشرات تظهر أن شد الحبل مع الامين العام “الزيتونة ” مصطفى بنعلي باتت مكشوفة وان هذا الاخير بات يدرك ان ايامه على رئاسة الحزب معدودة في ظل نية حميد شباط المنافسة على منصب الامين العام للحزب وهو الذي التحق بالحزب قبل انتخابات 8 سبتمبر 2021 بعد صراع طويل مع حزب الاستقلال .

وحسب مصادر من داخل الحزب فإن قرار سحب بنعلي الأمانة العامة الجهوية من حميد شباط هو عمل سياسي تكتيكي لقطع الطريق عن احلام شباط في الفوز برئاسة الحزب أو الدفع بأحد رجالاته في مواجهة مصطفى بنعلي الذي سيترشح وحيدا في الإنتخابات المزمع تنظيمها بعد أسابيع قليلة .

وتضيف تلك المصادر أن حالة الاحتقان واستفراد حميد شباط في تدبير مرحلة الانتخابات على مستوى الجهة واقصاء المناضلين واعطاء الأولوية لأفراد من عائلته والمقربين منه جعلت الحزب يعيش انقسامات خطيرة تهدد وحدته .

في الوقت الذي ينفي مقربون حميد شباط ان تكون لديه اي نية في الاستيلاء على قيادة الحزب وان قرار اعفائه كأمين عام لجهة فاس مكناس هو قرار باطل وغير دستوري .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...