عودة حميد شباط إلى المشهد السياسي…إعادة الاعتبار لفاس ولم شمل الاستقلاليبن والعمل الجماعي بعيدا عن المزايدات السياسية

حرية بريس خاص

عودة السيد حميد شباط الى المشهد السياسي بمدينة فاس أعطى لحزب الاستقلال سندا قويا في إزالة الضبابية والصراعات الداخلية التي يشهدها حزب علال الفاسي فبشكل عقلاني وبعيدا عن المزايدات السياسية نجح حميد شباط في تجميع الشتات ورأب الصدع وترميم الصفوف بين الغاضبين وجعل الخلافات داخل البيت الاستقلالي بشكل إيجابي.

نجح عمدة فاس والأمين العام لحزب الاستقلال السابق حميد شباط مند عودته إلى العاصمة العلمية في بعثرت أوراق الخصوم السياسين وخاصة العدالة والتنمية في استقطاب كفاءات وجمعيات مدنية ومهنية بشكل أحادي وبعيدا عن الكاميرا والتصريحات المثيرة وان العمل بهدوء يشكل قنطرة لعودة حزب علال الفاسي لتسيير المدينة وإعطائها نفسا جديدا في ظل الواقع المتردي التي تعيشه مدينة فاس في عهد العدالة والتنمية الذين ابانوا عن محدودية تجربتهم في تنمية العاصمة العلمية.

قد يختلف الكثيرون مع حميد شباط في مواقف كثيرة ولكن وللإنصاف شكل قيمة مضافة في جعل مدينة فاس لحظة تبوئه لمنصب العمدة في فتح اوراش كثيرة نوه بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه عند افتتاح الدورة التشريعية بالبرلمان،و رغم ان وجود مديونية فاقت 180 مليار تركها حزب الاتحاد الاشتراكي ولم نسمع يوما أنه تكلم عن مشكل المديونية أو حاول تبرير أي تقصير في تنمية مدينة فاس كما فعل البيجيدي لحظة امساكهم لزمام التسيبر البكاء والعويل ومحاولتهم المستميتة تبرير فشلهم بسبب المديونية في الوقت الذي عمل حميد شباط على الرفع من مداخيل الجماعة من 20 مليار سنتيم إلى 70 مليار سنتيم .

ورغم أنه مازال يتلقى الانتقادات من هنا وهناك يعتبر حميد شباط أن تلك الأمور عادية وان الاختلاف والنقد لا يفقد للود قضية وانه جاء ليعيد الروح إلى حزب الميزان ولم الشمل وجعل كل الخلافات من الماضي وان تنمية فاس تحتاج إلى الجميع وان التاريخ يكتبه الرجال بأعمالهم .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...