قنطرة سبو في اتجاه قرية با محمد إقليم تاونات واقع مر ينذر بكارثة لاقدر الله

حرية بريس خاص

أثارت القنطرة التي توجد على الحدود الفاصلة بين إقليم مولاي يعقوب وقرية بامحمد بتاونات استياء المواطنين حول الحالة المهترئة التي توجد عليها والتي تشكل المنفذ الوحيد على مدينة فاس.

والقنطرة التي شيدت في اواخر العشرينات من القرن الماضي على يد المستعمر والتي انتهت صلاحيتها منذ عشرات السنين والتي كان يجب أن تصبح متحفا أسوة بنفس القنطرة التي في دشنت في نفس المرحلة بفرنسا واصبحت مزارا يؤمه السياح ودون أن يتحرك المسؤولون ورئيس جماعة قرية بامحمد من أجل تسليط الضوء على هذا الملف الشائك الذي ينذر بكارثة في حال وقوعها وخاصة ان القنطرة تتحمل اكثر من طاقتها الاستيعابية كما أن سوء ارضيتها يجعل أصحاب السيارات يعانون الجحيم بحيث أصبحت الحالة الميكانيكية لسيارتهم تحتاج الى إصلاح دائم.

ويبقى النائب البرلماني عن المنطقة محمد حجيرة الوحيد الذي عمل على توصيل معاناة الساكنة مع هذه القنطرة إلى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عبر سؤال كتابي طالب فيه بتسريع إنجاز قنطرة على واد سبو الرابطة بين قرية بامحمد تاونات وفاس حيث اعتبر أن هذه لمنشأة تنذر بكارثة لاقدر الله وخاصة ان تأخر إخراج المشروع إلى حيز الوجود يطرح اكثر من علامة استفهام لاسيما على مستوى تحقيق العدالة المجالية…. في الوقت الذي رفع باقي البرلمانيبن شعار وكم من أمور قضيناها بتركها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...