سيدي حرازم أي رياح تغيير ستهب في ظل رئيس جماعة سيحتفل بثلاثين سنة من التسيير العشوائي

حرية بريس خاص

رئيس جماعة سيدي حرازم سيكتمل في الانتخابات الجماعية المقبلة ثلاثين سنة من التيسير واي تسيير في ظل الواقع المزري التي نعيشه حالة من التردي في منطقة كانت من المفروض ان تكون نقطة سياحية من الدرجة الأولى لتوفرها على أرضية خصبة تحتاج فقط الى ارادة قوية لتحقيق آمال الساكنة التي تبخرت بفعل السياسة العشوائية وعدم وجود أي مخطط تنموي واذا كان الرئيس يعتزم تغيير اللون السياسي إلى لون آخر فهذا لايهم المواطن لا من قريب أو بعيد مادامت العقلية رهينة الفشل.

جماعة سيدي حرازم إلى أين؟

السائح القادم لأول مرة لمنتجع سيدي حرازم يخالج نفسه بالكثير من الصور الزاهية عن اشهر مكان في المغرب يسمع به الصغار قبل الكبار وعندما تحين لحظة الحقيقة لاكتشاف هذه المنطقة عن قرب يتفاجئ بأنه ضحية منتوح رديء .

ويعتبر ماء سيدي حرازم نقطة جذب للزوار من فاس وكل مناطق المملكة في غياب أي بنية تحتية يمكن أن تشكل قيمة مضافة للسياحة الداخلية والواقف على حال جماعة سيدي حرازم يتأسف على أن هذه الجوهرة الربانية مازالت تعيش على الحصيرة على العشب ومقاهي عشوائية وصنابير اكل عليها الدهر وشرب فالمسؤولية التي يجب أن بتحملها منتخبو الجماعة وعلى رأسهم السيد الرئيس له من المبررات عن هذا التردي الف سبب وسبب هكذا هم الفاشلون يلقون اتهامات جزافية هنا وهناك لعل احد الاغبياء يصدقهم في الوقت الذي تعيش الجماعة على وقع البؤس ورغم حالة الاحتقان التي تعيشها الساكنة والتجار بسيدي حرازم فالأمور لاتبشر بالخير ورئيسها المشغول بهندامه أكثر من مشاكل مواطنيه.اما الحديث عن دواوير المنطقة فتلك حكايات عن الحديث عن زمن التردي بامتياز


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...