بصفرو العشرات من المواطنين يرحبون بقدوم حافلات ستي باص وسياسة لوي الكف باتت من الماضي

محبوب يوسف:حرية بريس

في  تصعيد خطير ضد حافلات ستي باص فاس لاستغلال خط 38 الذي يربط فاس بصفرو  أقدم  أصحاب السيارات الأجرة الكبيرة والحافلات الخاصة والطاكسيات الصغيرة ” أولا هذه الأخيرة غير مسموح لها بالخروج على المضار الحضري وثانيا مادخلها في مشكل لايعنيها” على التجمع في الطريق السيار وقطع الطريق على حافلات ستي باص ضاربين عرض الحائط الاتفاق المبرم  مع المجلس البلدي لصفرو ومجلس مدينة فاس باعتباره السلطة المفوضة وكأننا في بلد السيبة من لم يعجبه أي اتفاق أو مصلحة عامة يقوم بأشياء مثل قطع الطريق بدون موجب حقيقي .
لماذا الخوف من ستي باص؟

الأكيد أن الخوف من شركة ستي باص مرده حسب أصحاب  السيارات الأجرة الكبيرة والحافلات الخاصة إلى المنافسة القوية التي ستشكلها دخول الشركة الجديدة التساؤل الكبير الذي يطرحه أي عاقل الاحتكار لم يعد أثر في أي جانب والمنافسة تعني أن  دخول شركة حافلات ستي باص فاس محور النقل بين فاس وصفرو أن على أصحاب السيارات الأجرة الكبيرة والحافلات الخاصة تطوير آلياتهم والارتقاء بوسائل النقل إلى درجة المحافظة على آدمية المسافرين بدل تكديسهم وكأنهم قطعان خرفان وكذلك مراعاة الساكنة في الأثمنة بدل استنزافها وخاصة في أوقات الدروة والاعياد.
الجانب المثير في هذا التصعيد الممنهج هو خروج العشرات من المواطنين وخاصة الطلبة والمستضعفون لحمل لافتات كلها ترحيب بهذا القادم الجديد الذي يقدم أثمنة تراعي جيوبهم وحاجتهم .
ماهو اللغز في هذه الحكاية؟
المجلس البلدي لفاس وصفرو يسيرهما حزب واحد هو العدالة والتنمية يعني بشكل مباشر ليس هناك أي تضارب سياسي  يمكن أي منهما أن يربح النقاط من الآخر إذن نحن أمام حكاية أخرى فحزب العدالة والتنمية في فاس ضارب الطم في هذا الموضوع وهو الذي كان يتشدق البارحة بأن له الحلول الكفيلة في مجال النقل أما إخوان بنكيران في صفرو فتلك حكاية أخرى .
بات من اللزام أن تتحرك السلطات المحلية بكل جدية لايقاف هذه المهزلة التي تعدت الأسبوع واتي تدخلت في السياسة بشكل كبير وأننا أمام سياسة السوق والمسافر حر في أن يختار وسيلة نقله مادمنا في بلد يومن بالتعدد وأن سياسة لوي الكف باتت من الماضي.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...