لقاء إعلامي تواصلي حول استعدادت فاس لاستضافة فعاليات اشغال برنامج الأيام العلمية الأولى لمصلحة الأنكولوجيا الطبية
علمي عروسي محمد
تصوير الغازي عبد السلام
نظمت مصلحة الأنكولوجيا الطبية بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، بالمشاركة مع جمعية شفاء للوقاية والبحث في السرطان صبيحة يوم الثلاثاء 17 فبراير 2015 داخل فضاء فندق المرينين بالعاصمة العلمية فاس /.فعاليات اشغال لقاء اعلامي متميز تم فيه الكشف عن كل كبيرة وصغيرة حول الاستعدادات وماسيتم ابرازه في النسخة العلمية الطبية الاولى حول موضوع
= آخر المستجدات و التقنيات العلاجية و الآفاق المستقبلية لسرطان الثدي و الرئة و المسالك البوليةالبروستات. =
.jpg)
هذا الحدث العلمي الذي ستستضيفه العاصمة العلمية فاس ايام 20 و21 من فبراير 2015 ومن المؤكد ان يشارك فيه خبراء دوليين متخصصين بالإضافة إلى الخبراء الوطنيين الذين سيسلطون الأضواء على آخر المستجدات الطبية في خصوص هذه السرطانات.
وخلال هذا اللقاء الاعلامي الذي حضره ممثلي عن الصحافة الوطنية والمسموعة بفاس واعضاء جمعية فقد وضحت اللجنة المنظمة لهذا الحد ث الطبي المتميز الهذف من تنظيم هذه الأيام وأهمية الحضورالذي سيكون فيها من الخبراءوالعلماء والباحثين في امراض السرطان داخل المغرب وخارجة
كما تعرف الزملاء الصحفيين في هذا اللقاء الإعلامي عن مكانة المجهودات المبذولة لمصلحة الانكلوجيا للمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس والمجهودات التي تبذلها بلادنا وجمعية للاسلمى لمحابة أمراض السرطان وتحدثت عن أهمية البحث الطبي في مجال تخصص طب سرطان ,
.jpg)
وفي نهاية اشغال هذا اللقاء الصحفي الذي كان رائع ومشرف لهذا الحدث الذي سينظم سنويا فقد تم فتح نقاش وحوار بين اعضاء اللجنة المنظمة لهذا الحدث والزملاء الصحفيين لطرح استفساراتهم وملاحظاتهم حول اهمية هذا الحدث العلمي الطبي والمجهودات المبذولة لمحاربة داء السرطان ,ونظرا لاهمية هاته الايام الاعلامية التي ستستضيفها العاصمة الروحية فاس
فقد جر انتباهنا لكي نقول بان بلادنا واعية باهمية محاربة هذا المرض الخطير وسطرت لتحقيق اهذاف هذه العناية بخلق مخطط وطني لمحاربة داء السرطان والوقاية منه وكما هو معروف كذلك بأن السرطان مرض غير قاتل بل يمكن علاجه و الحد منه بنسبة 40٪ فيما يتعلق للحالات الجديدة، كما يمكن الشفاء من هذا المرض بنسبة 100٪ ويعتبر PNPCC هو الأكثر فعالية لمكافحة هذا الوباء و هو يعتبر من بين التحديات التي ترفعها بلادنا.
.jpg)
ويهدف PNPCC إلى مكافحة السرطان و الحد منه على الصعيد الوطني من خلال نهج مخطط متعدد القطاعات، و اقتراح إجراءات ملموسة و دائمة قابلة للتعديل بشكل منتظم وفقا للأولويات المستهدفة و ذلك مع الاستفادة من الموارد المتوفرة و التي يتم تفعيلها لتحقيق التنمية الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية للبلاد.
إضافة إلى العمل على تخفيض نسب حالات المرض و الوفيات الناتجة عن هذا الداء وتوفير ظروف عيش ملائمة للأفراد المتعايشين مع هذا المرض و من بين التدابير العملية التي يثم القيام بها ׃هو الاهتمام بدور اهمية الوقاية والحث علىالكشف المبكر عن داء السرطان.مع دعم التشخيص و العلاج.وتقديم العناية لمرضى السرطان.وفي إطارالمقاربة الاقتصادية الواعدة في مجال الصحة العامة، و الأكثر نجاعة للحد من هذا الداء على المدى البعيد ,
وختاما يمكننا أن نقول بان بلادنا تبذل في عهد باني المغرب الجديد جلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه عدة مجهودات في مجال تحسين وتوفير حاجيات المواطين في مجال الخدمات الصحيةمع الاهتمام المولوي المتواصل في مجال احداث عدد كبير من المشاريع الصحية في جميع الجهات
مع الاهتمام بتطوير الاليات الطبية التي تساير تطور العصر والاهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه من اجل تحسين الخدمات المراكز التي تعالج الامراض الخطيرة من بينها مرض السرطان المرض الخطيرة.
وفي إطار هذا الاهتمام سبقى المرضى المصابين بداء السرطان واسرهم معتزين ومفتخرين بالعناية والاهتمام التواصل لصاحبة السمو الملكي الاميرة الجليلة للاسلمى حفظها الله لتحسين وتوفير متطلباتهم وحاجيات لمعالجتهم.
