حرية بريس تكشف عن العناية التي تحتاجها هاته المدينة في مجال نسيجها التعميري لتكون مدينة فاس متميزة يحتدى بها وطنيا وعالمي
حرية بريس علمي عروسي محمد
تصوير الغازي عبد السلام
خلال الزيارة الأخيرة لسيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني للعاصمة الروحية فاس يوم السبت 6 دجنبر 2014 وترأسه لجلسة افتتاح المؤتمر الدولي للمعماريين العرب وجلوسه مع الجهات المكلفة بالتصيم الجهوي لاعداد التراب لجهة فاس بولمان وخلال تواجده في هاته اللقاءات المنظمة بالعاصمة الروحية فاس .
فقد تحدث السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني على ان مدينة فاس لها نسيج عمراني اصيل وتراث معماري فريد من نوعه وهي مدينة تاريخية والتي قال عنها كذلك بانها تعرف نهضة تنموية زاهرة في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه .
وإضافة إلى هذا فقد جر انتباهنا لكي نكشف عن العناية والاهتمام الذي تحتاجه مدينة فاس في مجال نسيجها العمراني التعميري لتكون مدينة متميزة يحتدى بها وطنيا وعالميا ولهذا نجد بان هاته المدينة المحبوبة عند الجميع .
في امس الحاجة حاليا من وزيرنا في التعمير واعداد التراب الوطني السيد امحند العنصر ان يتم رفقة الجهات المسؤولة بولاية فاس ووالي ولايةفاس ومجلس مدينة فاس ومجلس جهة فاس بولمان لابراز مشروع لخلق جمالية لمداخل فاس خاصة مدخل طريق السيار فاس ومحطة القطار ومدخل واد فاس ومدخل صفرو وايموزار كندر ومدخل مطار فاس سايس .
العمل على خلق جمالية وازالة الاشهارات التي تشوه هاته المداخل وخلق لوحات تبرز مؤهلات فاس ومراكزها السياحية وفضاءاتها السياحية وان تخلق لوحات الكترونية في مطار فاس سايس ومحطة القطار والحافلات بفاس وباب بوجلود ترسم صور وتبرز مؤهلات الاستثمار وافاقه بفاس والجهة المنتمية لها امام انظار زوار فاس الذين يدخلون من هاته المداخل .
نتمنى كذلك من وزيرنا في التعمير واعداد التراب الوطني السيد امحند العنصر بصفه الامين العام لحزب الحركة الشعبية مساعدة فاس في تسوية عقار مركب الكوطيف الذي أصابه الإهمال وكل من امامه يتلم من حالته السيئة وجعله مشروع تنموي صناعي او سياحي يعطي جمالية لمدينة فاس وبامكانه خلق فرص الشغل لساكنة فاس التي برزت امام وزيرنا في التعمير واعداد التراب الوطنيالسيد امحند العنصر المجهودات التي بذلتها جهة فاس بولمان التي تنتمي اليها هاته المدينة بالاهتمام بالتصيم الجهوي والذي قال عنه السيد امحند العنصر وزير التعمير وإعداد التراب الوطني
بإن التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة فاس ـ بولمان يشكل لبنة وآلية جديدة لتركيز وتدعيم السياسة الجهوية وإعطاء مكانة أرقى للجهة كأسمى إطار لتدبير الشأن المحلي كما ينص عليه الدستور وتسعى إليه الجهوية المتقدمة.
وأوضح السيد امحند العنصروزير التعمير واعداد التراب الوطني خلال لقاء تشاوري نظم مؤخرا بفاس
حول مشروع التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة فاس ـ بولمان أن هذا التصميم الذي بلغ إعداده مراحله الأخيرة يعتبر وثيقة استراتيجية تنموية تعطي تصورا استشرافيا لتنظيم المجال كما تقترح مشاريع مهيكلة ومندمجة تعمل على تحقيق الالتقائية والانسجام.
وأكد وزير التعمير واعداد التراب الوطني
أن ما يميز التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة فاس ـ بولمان هو أنه يعد أول تصميم على المستوى الوطني ينجزه مجلس الجهة كصاحب المشروع في إطار شراكة مع وزارة الداخلية ووزارة التعمير وإعداد التراب الوطني منوها بمختلف الفاعلين الجهويين والمتدخلين القطاعيين الذين ساهموا في بلورة هذا المشروع المرتبط بإرساء أسس الاستراتيجية التنموية الجهوية.
وواضاف السيد امحند العنصر وزير التعمير كذلك على إأن هذا التصميم قطع أشواطا عديدة حيث انتقل من التشخيص الاستراتيجي الترابي الذي حظي بتوافق كافة الفاعلين على أهم القضايا الترابية الآنية والمستقبلية
كما حدد أهم الاختلالات التي يعاني منها التراب الجهوي كعدم التوزان بين الوسطين الحضري والقروي فيما يخص الولوج إلى الخدمات الأساسية وضعف هيكلة الوسط القروي مع ندرة القرى المهيكلة وتركيز الأنشطة الاقتصادية بمدينة فاس وغيرها. وأضاف أن التصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة فاس ـ بولمان حدد خمسة مجالات مشاريع هي مقدمة الريف وممر الميتروبول وحاضرة فاس والأطلس المتوسط وملوية
وتحدث في مداخلته كذلك السيد وزير التعمير واعداد التراب الوطني بان جلسة هذا اللقاء يستهدف من ورائها بالأساس مناقشة الخيارات الاستراتيجية وبرنامج العمل الجهوي المندمج في أفق تجسيد الالتقائية والتعاون بين القطاعات وكذا تقويم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتوجيه البنيات الأساسية مع تفعيل دور المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين العموميين.
واختتم السيد امحند العنصر وزير التعمير واعداد التراب الوطني مداخلته كذلك على ان الخيارات الاستراتيجية أفضت إلى إفراز العديد من المشاريع التنموية التي تهم الجهة والتي صيغت على شكل برنامج عمل جهوي مندمج مضيفا في مداخلته السيد الوزير كذلك على ان التصاميم الجهوية لا تقف عند توحيد الرؤية المستقبلية بين الفرقاء
بل تتعداه لتقترح آليات الأجرأة والتفعيل خاصة بالنسبة للتعاقد الترابي. وأكد أن الرهان الحالي يتطلب تعبئة الإمكانيات وتنسيق الجهود من أجل تفعيل مضامين هذه المشاريع التي ستشكل لبنة أساسية في مسلسل اللامركزية واللاتركيز باعتبارهما مسالك ضرورية لإنجاح أي عمل تنموي مشترك بين الدولة والجماعات الترابية .
