السيد أخنوش كيحسبوا لمغاربة ما كيفهموش هو كيهضر على رخص الصيد البحري

محبوب يوسف:حرية بريس


على من تضحك هذه الحكومة، التي تتكون من جيش من الوزراء بما مجموعه 39 وزيرا (وكان كملوها 40 وزير خلفيها بنكيران) ،في الوقت أن الصين التي يتعدى سكانها مليار وأربعمائة مليون نسمة، تشكل بما نسبته 20% من مجموع سكان العالم، يديرها من الوزراء 22 +1 (رئيس الوزراء ) .

كل مرة تخرج تصريحات من وزرائنا المحترمين هنا وهناك، وعلى المواطن المغربي أن يقول فقط *صدقت حكومتنا…الله يكون فعونها…خدامين بالليل و النهار…مساكن كيضربو تمارة كحلة …كيقطعو الصباط سِنْيِ ديالهم على حسابنا…راه ربي كيبغينا فاش صفطنا هاد الحكومة…* أخر تصريحات حكومتنا الموقرة، جاءت من وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، الذي ليس له إنتماء سياسي، بعدما قدم إستقالته من حزب الأحرار صباحا ،وثم استوزاره مساء كمستقل، دون أن يبدي رئيس الحكومة بنكيران كعادته الأسباب لاستوزاره وكأنها طلاسيم لاتفك شفراتها، اللهم بعض المفرقعات السياسية للإستهلاك الرديء الجودة، (كفاءة..مخطط لإكتمال المغرب الأخضر..) ، رغم أننا لم نسمع يوما أن له خبرة تذكر في الصيد البحري، وبالتالي أن السيد بنكيران ضرب روح الدستور الجديد الذي كان يأمل المغاربة أن يروا حكومتهم تحث غطاء حزبي، تحاسب إن فشلت في التسيير.

السيد عزيز أخنوش، الذي إستبلد المغاربة (وراضهم ماكيفهموش )عندما صرح أنه لا يمكن إدراج رخص الصيد البحري ضمن ظاهرة اقتصاد الريع،باعتبار هاته الرخص لايستفيد منها الأفراد، وإنما للسفن، السؤال المطروح للسيد الوزير، هل المغاربة سواسية في الحصول على رخص الصيد؟ الجواب لا وألف لا ،والصغير في هذا الوطن، قبل الكبير، والأمي قبل المثقف، والمتسول قبل الوزير، يعلم أن الحاصلين على الرخص هم من ذوي النفوذ و ووجهاء وأعيان و برلمانيين و وزراء… ورياضيين….

ويكفيك فخرا يا سيادة الوزير أن المعدل المغربي لاستهلاك الأسماك يبقى ضعيفا مقارنة بدول الجوار رغم أن الله حبا المغرب بشواطئ يتعدى طولها الآلاف الكلمترات تعج بالخيرات (ماكنشوفوا منها والوا أسي الوزير من غير السردين ثمن ديالوا داير لكرون).


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...