قصر مرسي تحت حماية الجيش بعد سقوط خمسة قتلى

فرانس برس الخميس.

وتعهد الجيش المصري الخميس بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين، مؤكدا انه “لن يكون اداة لقمع المتظاهرين”.

وقال قائد قوات الحرس الجمهوري اللواء محمد زكي في تصريح بثته وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان “تواجد قوات الحرس الجمهوري في محيط قصر الرئاسة منذ صباح الخميس يهدف الى الفصل بين المؤيدين والمعارضين للرئيس والحليولة دون جدوث اصابات جديدة”. واضاف ان “القوات المسلحة وعلى رأسها الحرس الجمهوري لن تكون اداة لقمع المتظاهرين”.

وكانت ثلاث دبابات ثقيلة وثلاث مدرعات خفيفة على الاقل متمركزة قرب مدخل القصر الرئاسي وعلى جادة كبرى محاذية له، في حين كان مئات من انصار الرئيس موجودين في محيط القصر في الصباح.

وقد ساد الهدوء الحذر محيط قصر “الاتحادية” بمصر الجديدة فجر اليوم الخميس.

وقام المتظاهرون المؤيدون لقرارات مرسي بتشكيل لجان شعبية حول كافة المداخل المؤدية إلى قصر “الاتحادية” لضمان عدم اقتراب المتظاهرين المعارضين للقرارات من محيط القصر, خاصة وأنهم يتمركزون حالياً بميدان روكسي.
 
ووفقاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط فإن المواجهات بين المتظاهرين المؤيدين للرئيس محمد مرسي والمتظاهرين المعارضين له قد انتقلت في الساعات الأولى من صباح اليوم من شارعي “الميرغني” و”الخليفة المأمون” إلى ميدان “روكسي”، حيث تبادل الطرفان التراشق بالحجارة وزجاجات المولوتوف, قبل أن يتم الدفع بمدرعتين إلى الميدان، وإطلاق عدد من قنابل الغاز المسيل للدموع لمحاولة الفصل بين الجانبين.
 
وقد أعلنت وزارة الداخلية المصرية مساء أنها ألقت القبض على 32 متهمًا بتفجير الاشتباكات الدائرة حاليًا بين معارضين ومؤيدين  لمرسي أمام القصر الرئاسي في القاهرة.
 
وأوضحت الداخلية في بيان لها نشرته وكالة الأناضول أنه جارٍ التحقيق مع مَن تم إلقاء القبض عليهم.
 
وأضافت أن قوات الأمن المركزي (قوات فض الشغب) نجحت في الفصل بين المؤيدين والمعارضين ووقف الاعتداءات في ما بينهم.
 
ولفت البيان إلى أنه تم القبض على 5 أسلحة خرطوش، وبعض الأسلحة البيضاء.
 
وناشدت الوزارة “كافة الرموز السياسية والحزبية توجيه مؤيديهم للالتزام بالسلمية ومنع الاعتداءات والمحافظة على أمن وسلامة المواطنين”.
 
مبادرة لوقف الاشتباكات
يأتي ذلك، فيما طرح محمود غزلان، المتحدث باسم جماعة الإخوان، مبادرة لوقف الاشتباكات في محيط قصر الاتحادية الرئاسي تتمثل في انسحاب كل من أنصار الإخوان والقوى المعارضة في وقت واحد من أمام القصر.
 
كما طالب غزلان في مبادرته التي طرحها في تصريحات صحفية مساء اليوم الأربعاء، بإصدار قرار رئاسي بحظر التظاهر في محيط قصر الرئاسة.
 
وأضاف إذا “أردتم انسحاب الإخوان فلينسحب الطرف الآخر، ولنتظاهر في أي مكان آخر حفاظًا على رمزية قصر الرئاسة”.
 
وشهد محيط مقر الرئاسة المصرية بالقاهرة هدوءًا نسبيًا تخلله اشتباكات متقطعة بعد خمس ساعات من اشتباكات عنيفة اندلعت عصر اليوم، مما أسفر عن إصابة 211 شخصًا.
 
عائلة مرسي لم تغادر مصر

ونفى مصدر أمني في مطار القاهرة الدولي سفر عائلة مرسي خارج البلاد.
وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لمراسل وكالة الأناضول للأنباء اليوم، إنه “لا صحة إطلاقًا عمّا أشيع مساء الأربعاء عن سفر عائلة الرئيس أو أحد أفرد عائلته”.
 
وترددت شائعات أمس الأربعاء عن سفر أبناء الرئيس المصري إلى خارج البلاد وتحديدًا الى دولة قطر , وذلك بعد الأحداث الجارية حالياً في البلاد.
حرية بريس وكالات


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...