اعتراف تاريخي من الامم المتحدة بدولة فلسطين

 
ويأتي هذا التصويت، بعد أن تقدمت السلطة الوطنية الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، أمس، بمشروع قرار إلى أعضاء الجمعية العمومية، يطالب بمنح فلسطين وضع دولة “مراقب” غير عضو في الأمم المتحدة.
 
وفور صدور القرار عمت فرحة عارمة معظم مدن الضفة الغربية وعلت اصوات المواطنين والالعاب النارية، وخرجت السيارات إلى الشوارع وهي ترفع الاعلام الفلسطينية رغم ان الساعة في فلسطين بعد منتصف الليل.
 
وبدأت الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس جلسة للنظر في طلب منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة، في خطوة توقع الكثيرون ان تشكل انتصارا دبلوماسيا ومكسبا قانونيا للفلسطينيين رغم انها قد تعرضهم لخطر العقوبات.
 
وينص مشروع القرار الذي حصل 138 صوتاً من مجموع الاصوات البالغ 193، على منح فلسطين صفة “دولة مراقب غير عضو” في الامم المتحدة و”يعرب عن امله بان يقوم مجلس الامن بالنظر بشكل ايجابي” الى قبول طلب دولة كامل العضوية في الامم المتحدة الذي قدمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ايلول/سبتمبر 2011.
 
وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعية العامة للامم المتحدة المنعقدة في نيويورك الخميس للنظر في طلبه رفع تمثيل فلسطين الى صفة دولة مراقب غير عضو ب”اصدار شهادة ميلاد دولة فلسطين”.
 
وقال عباس في خطاب امام الجمعية العامة “إن الجمعية العامة للأمم المتحدة مطالبة اليوم بإصدار شهادة ميلاد دولة فلسطين، ولهذا السبب بالذات نحن هنا اليوم”، مضيفا ان “العالم مطالب بتصحيح الظلم التاريخي الذي الحق بالشعب الفلسطيني” وان “اللحظة حانت ليقول العالم كفى للاحتلال والاستيطان” الاسرائيليين.
 
واكد عباس في كلمته ايضا ان الهدف من رفع التمثيل الفلسطيني في المنظمة الدولية هو “اطلاق فرصة جدية اخيرة لتحقيق السلام”.
 
وقال “لم نأت هنا كي نضيف تعقيدات لعملية السلام التي قذفت بها الممارسات الإسرائيلية إلى غرفة العناية المركزة، بل لإطلاق فرصة جدية أخيرة لتحقيق السلام”.
 
وشدد الرئيس الفلسطيني على ان الفلسطينيين لا يريدون “نزع الشرعية عن اسرائيل بل تاكيد شرعية دولة فلسطين”.
 
وبدأت الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس جلسة للنظر في طلب منح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة، في خطوة يتوقع ان تشكل انتصارا دبلوماسيا ومكسبا قانونيا للفلسطينيين رغم انها قد تعرضهم لخطر العقوبات.
  
إسرائيل: المشروع يدفع السلام إلى الوراء
 
واعلن السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة رون بروزور ان مشروع القرار الذي بدأت الجمعية العامة للامم المتحدة النظر فيه لرفع التمثيل الفلسطيني الى مرتبة دولة غير عضو مراقب هو مشروع “منحاز” و”يدفع بالسلام الى الوراء”.
 
وقال بروزور امام الجمعية العامة ان مشروع القرار “المنحاز” هذا “لا يدفع بالسلام قدما بل يدفع به الى الوراء”، مشددا على انه حتى ولو صوتت الجمعية العامة لصالح الطلب الفلسطيني فان هذا “لن يغير الوضع على الارض”.
 
 أ. ف. ب.

 

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...