من الذاكرة : رضا الرياحي ….. الأسطورة الدكالية

فهو اللاعب الذي دخل موسم 2009/2010 بمعنويات كبيرة وروح قتالية عالية للتتويج بلقب تاريخي يمسح الغبار عن خزانة الفريق الدكالي التي لم تعانق منذ ما يزيد عن 50 سنة أي لقب وطني أو تاريخي،لكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن إصابة خطيرة أنهت الحلم الدكالي ،شهرين من الغياب كانت كفيلة بأن تزرع فكرة الإعتزال في أدهان رضا الرياحي،لكن المحبين أصروا على عودته مع بداية الموسم الجديد 2010/2011،لتأتي مباراة حسنية أغادير لتكون بمتابة أخر مباراة لنجم لطالما أحبته وستظل تحبه الجماهير.

رحل رضا الرياحي ولم يحظى بمباراة أو حفل تكريمي ولا حتى بلفتة من المسؤولين ،
ولكن رضا الرياحي نجم سيسكن على الدوام قفص حب الجماهير وسيظل خالدا في الذاكرة الرياضية شاء من شاء وأبى من أبى فالرجل تحترمه الجماهير المغربية وتكن له الإحترام والتقدير.

 

ندير سيسح حرية بريس


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...