معركة التزكية تشتعل داخل الاتحاد الاشتراكي بفاس الجنوبية بين العبودي وجوهر..ومبطول تقترب من اللائحة الجهوية النسائية

حرية بريس

يبدو ان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة فاس دخل مرحلة جديدة عنوانها البحث عن استعادة البريق السياسي والعودة بقوة الى واجهة المشهد الانتخابي وعلى رأسها دائرة فاس الجنوبية التي شكلت لسنوات واحدة من اهم معاقل الحزب بالمدينة.

وفي الوقت الذي تستعد فيه مختلف الاحزاب السياسية لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة شرع الاتحاد الاشتراكي بفاس في ترتيب اوراقه الداخلية ومحاولة ضخ دماء جديدة قادرة على اعادة الثقة للناخبين واسترجاع المواقع التي فقدها خلال الولاية الحالية خاصة بعد خسارة المقعد البرلماني الذي كان يشغله البرلماني السابق عبد القادر البوصيري عقب متاعب واختلالات ادارية انتهت بعزله وفتحت الباب امام مرحلة جديدة داخل التنظيم الحزبي بالمدينة.

وتشير المعطيات المتداولة داخل الاوساط الاتحادية الى ان ملف التزكية البرلمانية بدائرة فاس الجنوبية لم يحسم بشكل نهائي الى حدود الساعة رغم اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة حيث يتنافس اسمان بارزان على حمل الوان الحزب في هذه الدائرة التي تعد من اكثر الدوائر حساسية وتنافسية على الصعيد المحلي.

ويتعلق الامر بعبد العزيز العبودي الكاتب الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي بجهة فاس مكناس والذي يسعى لخوض تجربة انتخابية جديدة لكن هذه المرة من بوابة العاصمة العلمية بعدما اعتاد في محطات سابقة الترشح بدائرة قرية با محمد غفساي التابعة لاقليم تاونات وهو الاسم الذي يحظى بحضور تنظيمي داخل هياكل الحزب الجهوية ويعتبر من الوجوه التي راكمت تجربة سياسية وحزبية مهمة خلال السنوات الماضية لكن الدخول الى فاس يعتبر مغامرة.

في المقابل يبرز اسم الكاتب الاقليمي للحزب بفاس جوهر الذي سبق له ان ابدى اهتماما بالترشح في عدد من المحطات الانتخابية سواء بدائرة فاس الجنوبية او الشمالية دون ان يحظى بفرصة النجاح  ويعتبر من الوجوه الحزبية التي انتخبت مؤخرا لقيادة الحزب بالعاصمة العلمية  ويسعى الى تمثيل الاتحاد الاشتراكي في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وتؤكد مصادر حزبية ان القرار النهائي بخصوص هوية المرشح الذي سيحمل الوان الاتحاد الاشتراكي بدائرة فاس الجنوبية سيعود في نهاية المطاف الى الكاتب الاول للحزب إدريس لشكر الذي ينتظر ان يحسم في هذا الملف بعد دراسة مختلف المعطيات التنظيمية والانتخابية ومدى قدرة كل مرشح على تحقيق نتائج ايجابية تمكن الحزب من استعادة مقعده البرلماني بالمنطقة.

وبموازاة مع هذا النقاش الدائر حول التزكية البرلمانية بدأت اصوات نسائية اتحادية ترتفع مطالبة بمنح الدكتورة  مريم مبطول نائبة عمدة فاس مسؤولية قيادة اللائحة الجهوية النسائية بجهة فاس مكناس خلال الانتخابات المقبلة وذلك بالنظر الى المسار السياسي الذي راكمته داخل المجلس الجماعي لفاس وحضورها المستمر في عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.

وترى فعاليات اتحادية ان الدكتورة  مريم  استطاعت خلال السنوات الاخيرة ان تفرض اسمها داخل المشهد السياسي المحلي من خلال اشتغالها الميداني ومواكبتها لعدد من المشاريع والاوراش التنموية وهو ما يجعلها من بين الاسماء المرشحة بقوة لتمثيل النساء الاتحاديات على المستوى الجهوي في حال اختار الحزب الاعتماد على الكفاءة والتجربة والحضور الميداني في توزيع التزكيات المقبلة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...