امرأة تذبح زوجها من الوريد إلى الوريد
لها لوحدها، لكن مع مرور الأيام والشهور، تغيرت معاملة الزوج وأصبح بطباع أخرى، بل أكثر من ذلك، أقام علاقة غير شرعية مع إحدى الفتيات.
شكوك الزوجة اتجاه الزوج كبرت، خاصة بعدما أبدى في أكثر من مناسبة عربدته وسوء معاملته، لتقرر في لحظة وضع حدا لحياته، حيث تصيدت الفرصة وانقضت عليه ليلا وتنحره من الوريد إلى الوريد ثم الإجهاز عليه بطعنات على مستوى البطن، كانت كافية لإزهاق روحه. هذه الجريمة البشعة تأتي في وقت تنامت فيه جرائم قتل الأزواج في الآونة الأخيرة، في مدن الرباط والصويرة ومكناس.
وفي تفاصيل هذه القضية، كانت عقارب الساعة تشير إلى الرابعة بعد الزوال من يوم الثلاثاء الماضي، عندما توصلت الشرطة القضائية بولاية الأمن بأكادير، بإشعار مفاده وقوع جريمة قتل بحي الموظفين بأكادير، ولما حلت الشرطة القضائية والعلمية بعين المكان وجدت الزوج مطعون جثة هامدة، بعدما سددت إليه زوجته طعنة قاتلة بواسطة سكين كبيرة.
وحسب المعلومات الأولية التي استقتها “الاتحاد الاشتراكي” من مصدر أمني في عدد الخميس 11 أكتوبر الجاري، فإن سبب القتل راجع إلى الغيرة والشك التي انتابت ربة البيت المزدادة سنة 1975، من كون زوجها الذي يكبرها بعشرين سنة، يخونها مع نساء أخريات، مما دفعها إلى الانتقام منه بهذه الطريقة، وهي في حالة هستيرية، تاركة وراءها ابنها يتيما.
وقد تم اعتقال الزوجة في الحين، ووضعها في الحراسة النظرية إلى حين خضوعها لاستنطاق تمهيدي …
حرية بريس متابعة
