انتخابات رئاسة جماعة سيدي حرازم والأحرار يخرج البام خاوي الوفاض وهذا الأخير لقد خانوا الاتفاق ونحمل المسؤولية لقيادة الحزب

حرية بريس
بعد بيان حزبا التجمع الوطني للاحرار و الأصالة والمعاصرة بفاس الذي أكد تنسيقهما فيما يخص رئاسة جماعة سيدي حرازم والمكتب المسير وذلك لتقوية العمل المشترك لما فيه مصلحة ساكنة الجماعة .
وفي الوقت الذي كان ينتظر الجميع ان يتم صباح اليوم الاثنين 7 اكتوبر الجاري ترجمة هذا التحالف على الواقع وخاصة أنه في الساعة العاشرة ليلا أمس الأحد كان هناك اتفاق ان يحصل الأصالة والمعاصرة على نائب رئيس اول او ثاني وكاتب المجلس ورئاسة لجنتين إلا أنهم بعد انتخاب بوشتى الجداوي رئيسا جديدا لسيدي حرازم كمرشح بدون منافس لكن مستشار البام تفاجؤوا بسيناريو مخالف لما تم الاتفاق عليه سابقا حيث انقلبت الأغلبية عليهم بإعطائهم نائب رابع ليعلن مستشارو الجرار سحب ترشحيهم لنيابة الرئيس والانسحاب.
وحسب المستشار كمال المنور من حزب الأصالة والمعاصرة فإن الحزب تعرض للخيانة وضرب كل مبادئ الأخلاق السياسية والبيان المشترك الذي خرجت به قيادة الحزبين .
وأضاف السيد كمال المنور أنهم كانوا واعين بما سيجري في انتخابات اليوم وان مستشار الحزب كانت اعينهم على خدمة الصالح العام وليست المناصب وان هذا الخدلان يتحمل مسؤوليته قيادة الحزب بعدما طالبناهم مرارا بتزكية احد مرشحي البام في ظل الصراع بين مستشاري الاحرار ولكنهم دخلوا في تنسيق فاشل ” :”قالو باك طاح قالو من الخيمة خرج مايل” وانهم ينتظرون بيانا من الحزب شديد اللهجة فيما وقع وان مستشاري البام بجماعة سيدي حرازم لن يكونوا قربانا لأحد وان اللعبة السياسية لم تنتهي بل بدأت بالفعل.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...