فينكم أ “جمعيات النساء”؟ كثر من 80 امرأة مطرودين وكيباتو فالزنقة مبقاتش فكرمِني ونكرمك
قامت السلطات العمومية يوم أمس الأربعاء 12 أكتوبر الجاري، بتنفيذ حكم إفراغ عدد كبير من العاملات اللاتي كن معتصمات داخل مقر إحدى الشركات المتواجد بحي بورمانة بفاس، وهو الحادث الذي خلق استنفارا كبيرا تواصل إلى ساعات متأخرة من الليل، بل بقي عناصر الأمن مترابطة بباب ومحيط الشركة، في الوقت الذي تم فيه تثبيت عناصر من الحراس الخاص داخل المقر السالف الذكر، بينما بقيت العاملات (المطرودات) على جنبات طوار الطريق قضين ليلة بيضاء يلتحفن السماء ويفترشن الأرض في ظروف لا إنسانية حسب ما عاينته جريدة حرية بريس.
وارتباطا بذات الموضوع، عبر إدريس ابلهاض الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس ،عن غضبه وامتعاضه من الطريقة التي تم بها تنفيذ حكم الإفراغ، محملا المسؤولين عن الشركة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في ظل تعاطي صاحبة الشركة لسياسة الاذان الصماء مع مطالب العاملات المطرودات والعمال (أربعة عمال).
وفي تصريح مثير لعدد من المستخدمات اكدن أنهن يعشن أوضاعا مأساوية لمدة تتجاوز السنة والنصف، دون أن يتم معالجة ملفهن المطلبي، واصفين الجمعيات الحقوقية والجمعيات ذات الاهتمام بالشأن النسائي بجمعيات المصالح والركوب على المأسي وهموم المستضعفين، مؤكدين ان املهن الوحيد هو صاحب الجلالة الملك محمد السادس لإنصافهن وتحريك المسؤولين للنظر في ملفهن الذي وصفنه ب”الشائك”.

