قتلى وجرحى في مجابهات قرب وزارة الدفاع في القاهرة

وكانت المواجهات قد اندلعت مساء الثلاثاء وتجددت فجر الأربعاء واستخدم الطرفان فيها الحجارة والزجاج. ونشر الجيش المصري قوات إضافية وسيارات عسكرية للسيطرة على الاشتباكات. وأعلن مرشحا الرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد مرسي تعليق حملتيهما للدعاية الانتخابية حتى إشعار آخر تعبيرا عن رفضهما لطريقة تعامل السلطات مع الاعتصام. كما قرر كل من حزب الحرية والعدالة وحزب النور السلفي مقاطعة الاجتماع المقرر عقده يوم الأربعاء مع المجلس العسكري والقوى السياسية بسبب تدهور الأوضاع واحتجاجا على الاشتباكات التي وقعت في العباسية. من جانبه طالب محمد البرادعي، وكيل مؤسسي حزب “الدستور”، المجلس الأعلى وحكومة رئيس الوزراء كمال الجنزوري، بالرحيل، بعد أحداث العباسية. وقال البرادعي تعليقًا على أحداث العباسية، عبر موقع “تويتر”: “مجزرة في العباسية: مجلس عسكري وحكومة عاجزون عن توفير الأمن أو متواطئون، فشلتم، ارحلوا.. مصر تنهار على أيديكم”. وجاءت الاشتباكات بعد أن وصلت مساء الثلاثاء مسيرة انطلقت من ميدان التحرير إلى وزارة الدفاع، بمشاركة عدد كبير من مختلف التيارات السياسية، أبرزهم حركة “6 أبريل”، و”حازمون”، و”ائتلاف شباب الثورة”، و”ائتلاف ثورة الغضب الثانية”. ولدى وصولهم إلى محيط وزارة الدفاع اقترب بعض المتظاهرين من الحواجز الحديدية، التي تحيط بالوزارة، ورددوا هتافات ضد المجلس العسكري. ويذكر أن عددا كبيرا من المعتصمين أمام الوزارة هم من أنصار حازم صلاح أبو اسماعيل الذي استبعدته لجنة الانتخابات الرئاسية من سباق الرئاسة قائلة إن والدته كانت قد حصلت على الجنسية الأمريكية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...