ليام كتدور…شباط لي كان باها في حزب الاستقلال ولا كيقيلوه من حزب صغير

حرية بريس

بعد استقالة حميد شباط بمعية مناصريه من حزب الاستقلال بمبررات قد تكون واقعية او واهية تمت مؤاخدته انه يترك تاريخه الذي صنعه لعشرات السنين في حزب الميزان وصل فيه الى تبوئه امينا عاما له فيما كان رد حميد شباط “نحن دفنا الماضي، ونسينا هذا الموضوع”.

حول حميد شباط بوصلته الى حزب جبهة القوى الديموقراطية معلنا لمن انتقدوه أنه خرج من حزب الى حزب ولم يخرح عن الدين الاسلامي لكي تقوم هذه الضجة التي اعتبرها مفتعلة وانه في بيت “الزيتونة ” هناك مبادئ مشتركة وان محاولة البعض الحديث عن الفترة السياسية السابقة فهي مرحلة يمكن تلخيصها في كلمتين “دفنا الماضي” .

أعفى حزب جبهة القوى الديمقراطية حميد شباط كمنسق للحزب بجهة فاس-مكناس وهي الضربة القاصمة التي حركت مناصريه واعتبروها ضربا صارخا للضوابط القانونية والمسطرية المنصوص عليها في النظام الأساسي والقانون الداخلي وأن تلك القرارات العشوائية والباطلة تمت دون الرجوع إلى الهياكل الحزبية المختصة.

في الوقت الذي تشير بعض المصادر الإعلامية ان سبب الإقالة هو ارتكابه لعدد من التجاوزات وخلقه حالة من الاحتقان بسبب تسييره الانفرادي مما يهدد وحدة الحزب .

و في ظل التجاذبات بين الطرفين والاتهامات المتبادلة يعي مصطفى بنعلي الأمين العام لجبهة القوى الديمقراطية ان إبعاد حميد شباط مسألة مصيرية لبقائه على راس الحزب وخاصة ان أبواب المؤتمر الوطني سيكون موعدها بعد أسابيع معدودة وان شباط قد يكون يستعد لسيناريو الانقلاب عن طريق دعم أطراف أخرى مناوئة لرئيس الحزب.

ويبقى الخاسر الأكبر  هو حميد شباط الذي كان امينا عاما لحزب الاستقلال الى عضو سياسي بحزب صغير يتم اقالته بشكل مفاجئ وتحويله الى اللجنة التأديبية”مصادر اعلامية”…سبحان مغير الاحوال.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...