البرلمانيان التهامي الوزاني وبدر الطاهري يسائلان وزير الداخلية عن الإجراءات التي سيتم اتخادها لمساعدة المتضررين من حريق سوق الرصيف بالمدينة القديمة لفاس
حرية بريس
وجه كل من النائب البرلماني التهامي الوزاني التهامي عن دائرة فاس الشمالية والنائب البرلماني عن دائرة مكناس من فريق حزب التجمع الوطني للاحرار سؤالا كتابيا مشتركا الى وزير الداخلية حول اندلاع حريق بسوق الرصيف .
وكان مضمون الرسالة التي وجهها النائبان الى وزير الداخلية على الشكل التالي:
شب حريق مهول يوم الثلاثاء 15 فبراير الجاري بسوق الرصيف بالمدينة العتيقة بفاس ألحق خسائر مادية جسيمة وخلق حالة من الرعب والارتباك بين مرتادي هذا السوق والتجار ولولا العناية الإلهية والمجهودات التي قامت بها عناصر الوقاية المدنية لإخماد هذا الحريق لتطورت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.
وبالنظر للأضرار المادية التي مست عددا من المحلات التجارية المخصصة لبيع الخضر والفواكه واللحوم وغيرها من المستلزمات الغدائية مما سيكون له وقع سلبي على التجار المتضررين ويزيد من حدة معاناتهم خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة بسبب تداعيات الجائحة.
فإننا نسائلكم السيد الوزير:
عن الإجراءات التي سيتم اتخادها من أجل مساعدة المتضررين من هذا الحريق حتى يتمكنوا من العودة لممارسة نشاطهم التجاري؟
ومامدى إمكانية تدخل عدد الفاعلين كما هو الأمر مثلا بالنسبة “لوكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس ” وغيرها من المؤسسات المعنية ذات الصلة من أجل إصلاح المحلات المتضررة وخاصة ان الأمر يتعلق بعدد مهم من التجار الذين لحقت بهم خسائر مادية مهمة؟.
