شباط يدخل على الخط في حرب تكسير العظام بين الناجي الفخاري وعبد المالك البوطيين بالفوز برئاسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس
حرية بريس
تعرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس صراعا محموما للفوز بالرئاسة بين الرئيس السابق المنتمي لحزب الاستقلال ناجي الفخاري والرئيس الحالي المنتمي لحزب الحركة الشعبية البوطيين عبد المالك .
واذا كانت الأخبار القادمة من مكناس وفاس حيث يتواجد كل من المرشحين للظفر بالرئاسة ومحاولة البحث عن تحالفات تبقى مستحيلة في ظل وجود رؤية ضبابية وعدم انضباط بعض المنتخبين حيث يفاوضون الطرفين سرا وعلانية من أجل اقتسام كعكعة الغرفة .
واذا كان هذا الصراع الثنائي بين الناجي الفخاري وعبد المالك البوطيين هذا الأخير الذي نزل بثقله ومن ورائه المستشار البرلماني مولاي إدريس الحسني العلوي الذي لم يقدم أي اضافة تذكر ويعلم جيدا أن خسارة البوطيين لرئاسة الغرفة تعني خسارته لمقعده كمستشار برلماني .
و عاشت فترة رئاسة عبد المالك البوطيين لرئاسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس مشاكل عديدة وكانت حصيلته مخيبة للآمال باستثناء معارض لاتسمن ولا تغني من جوع رغم انه صرف عليها مئات الملايين من السنتيمات بالإضافة إلى دخوله في تجاذبات سياسية مع منتخبين .
وحسب مصادر مطلعة فإن حميد شباط دخل على الخط في محاولة تفويت الفرصة على حزب الاستقلال الذي استقال منه مؤخرا وتوجيه بعض المنتخبين الذين ينتمون إلى تياره بالإضافة إلى أشخاص لديه علاقات معهم إلى صف الحركة الشعبية لدعم عبد المالك البوطيين للفوز برئاسة الغرفة .
