الربح والخسارة في التحاق رئيس جماعة مولاي يعقوب العايدي بالأصالة والمعاصرة
حرية بريس
بعدما لم يتم تزكيته كوكيل في لائحة الانتخابات التشريعية بإقليم مولاي يعقوب من طرف حزب الاستقلال الذي ينتمي إليه منذ عشرات السنين فحسب مايتم تداوله فقد التحق رئيس جماعة مولاي يعقوب العايدي بحزب التراكتور في رد فعل على رفض قيادات حزب الميزان تزكيته وإعطاء تأشيرة خوض الانتخابات لغريمه السياسي في الحزب لرئيس جماعة قنصرة حسن الشهبي “بوسنة”.
وتعيش جماعة مولاي يعقوب الذي يترأسها العايدي على مشاكل بالجملة وانعدام رؤية مستقبلية لتنمية المنطقة واعتبر البعض أن التحاقه بالأصالة والمعاصرة هو نتيجة طبيعية للعبث السياسي وعدم الرضوخ لقرارات الحزب التي ترى أن حظوظ الفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة في 8 سبتمبر المقبل إلى جانب حسن الشهبي.
ويتوقع العارفون للشأن المحلي لمولاي يعقوب أن يكونا مقعدا البرلمانيين المخصصين للإقليم من طرف حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال .
